4 دقيقة قراءة
يريفان في 21أوكتوبر/أرمنبريس: أرمينيا هي مكان رائع لإنشاء شركات التكنولوجيا المبتدئة. الإجراءات والتشريعات بسيطة جداً حتّى مواتية. ولكن لخدمة مئات المبتدئين وللتشغيل الكامل، فمن الضروري ضمان مستوى عال من الحماية لحقوق الملكية الفكرية. أرمنبريس أجرت لقاءً قصيراً مع رئيس مجلس إدارة شركة "فياسفير" و مؤسس منتدى "أرمنتيك" طوني مورويان.
- ما هي الأسباب التي تجعل التكنولوجيا جذابة للشركات في أرمينيا؟
-يمكن للشركات أن تنجح هنا. في الواقع أرمينيا محظوظة لأن الاستقلال كان في بداية التسعينات. إذا كان ذلك قبل 40-50 عاماً، كانت الأمور أسوأ. الإنترنت، الهاتف المحمول وسهولة الاتصال لم تكن موجودة. الآن يمكنك كتابة البرامج هنا و بسرعة جدا خلق مرفق ودخول السوق الدولية. في الماضي، كانت ننطلب رؤوس أموال ضخمة لدخول السوق العالمية.
إذا كان لديك فكرة هذا لا يعني أن تصبح شركة ناجحة. لكن لأرمينيا مناخ ملائم لبدء التشغيل.لهذا السبب تم إنشاء الشركات التجارية وتستمر هذه العملية. من المهم أن العديد من الشركات التي تم إنشاؤها تضع ثقافة الأهداف الاستراتيجية المحددة و أريد أن أشير أن نظام الملكية الفكرية و القوانين المتّبعة لتحقيق ذلك على المدى الطويل ضرورية جدّاً.
- بعض الخبراء يتحدثون عن إنشاء" وادي أرارات "هل هذا ممكن؟
- قلنا أن يريفان وادي السليكون في القوقاز، يمكن للشركات أن تنمو هنا ولكن يتطلب ذلك الكثير من الجهد، فإنشاء وادي السيليكون في الولايات المتحدة استمر لمدة 40-50 عاماً
-هنالك شركات الكبيرة تريد المجيء إلى أرمينيا ؟
- الشيء الأهم هو أن التمثيل يجب أن يكون متوازناً للشركات الصغيرة والكبيرة. بدأنا بالشركات الصغيرة هنا في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات.لو العديد من الشركات الكبرى أتت( وقد أرتفعت الرواتب في هذا المجال) كيف يمكن أن تتنافس مع الدول الأخرى. العدد قليل و الحديث يدور على تشغيل الملايين من الناس في مشروع ما. هنا يتأهل ما بين 8 إلى 9 ألاف مختص سنوياً، لذلك يجب أن نكون حذرين.
-و ربما تنظيم هجرة العمالة إلى أرمينيا؟
- هذا سؤال جيد، إذا ارتفعت الأجور الناس سوف تكون مهتمة في العودة. لكن هنالك مجالات أخرى تحتاج إلى أن تكون في حالة توازن.
-خلال السنوات الأخيرة، لدينا شركاتلها نجاحات جيدة. كما أن لديها تأثير إيجابي من حيث زيادة معرفة" أرمينيا التكنولوجية". ما رأيك في هذا الموضوع؟
-"المؤتمر الدولي للتكنولوجيا -أرمتيك" ساعد في الترويج عن أرمينيا.حينما العديد من الشركات تنجح هنا هذا شيىء جيد. على سبيل المثال، في الحديث عن PicsArtما يمكنني قوله هو أن الجمع بين القدرات في أميركا و أرمينيا شييء قوي. جزء من أسهم الشركة في أرمينيا، والباقي في الولايات المتحدة، ذلك يساعد على جلب الاستثمار من قبل صناديق رأس المال الاستثماري. إذا كان المشروع منفرد قد لا يأتي استثمار رأس المال. أمّا إذا كانت الشركة ذي صبفة عالمية فهذا أمر إيجابي أكثر.الاخصائييون في ارمينيا جيدون ويجري تحسين المدارس، أصبحت البلاد واحدة من الدول العشرة في تصميم الميني برماجيات.لدينا طريقة تفكير مرنة للغاية لها خاصية إيجاد حلول مختلفة، ولكن الذكاء ليس حكراً لأحد. نحن بحاجة إلى معرفة قدراتنا و التجنب من المبالغة في التقييم وتطوير الطرق الاستراتيجية للنهوض.
الحوار لآني نازاريان