باشينيان يقول أن حرس الحدود الأرمني والأذربيجاني العاملين في كيرانتس قد وافقوا على أداء خدمتهم دون مخازن ذخيرة على بنادقهم وخوذاتهم ودروعهم الواقية
1 دقيقة قراءة
يريفان في 6 ديسمبر/أرمنبريس: زار رئيس الوزراء نيكول باشينيان، برفقة مجموعة من المواطنين، الجزء المُرسَّم من الحدود مع أذربيجان في قرية كيرانتس بمقاطعة تافوش، وكتب باشينيان عن هذا على صفحته في الفيسبوك ونشر أيضاً مقطع فيديو وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهدف من الزيارة هو إبراز مفهوم ضمان أمن أرمينيا، الذي تسترشد به الحكومة الأرمنية وأضاف باشينيان: "إذا كان المفهوم الأول للأمن هو الجيش والثاني هو الجيش والثالث هو الجيش والرابع هو الجيش فإن الأمن غير موجود وعلينا ضمان تنوع أدوات ضمان الأمن. هذا الجدار هو أداتنا لضمان الأمن في إشارة إلى الجدار الذي بُني في قرية كيرانتس بعد ترسيم الحدود" وأكد رئيس الوزراء على أن الشرعية شرط أساسي لضمان الأمن.
"في عام ٢٠٢٢ اعترفنا بأنفسنا بوحدة أراضي أرمينيا. أثناء عملية ترسيم الحدود قال كثيرون إن قرية كيرانتس ستُفرَغ، وإن مدرسة كيرانتس تبعد ٥٠ متراً فقط عن الحدود وإنه من غير الممكن ضمان سلامة الأطفال. لقد دَرَسوا في المدرسة لمدة عام ولم تُسجَّل أي حوادث خلال هذا العام، ليس فقط فيما يتعلق بالمدرسة، بل أيضاً بقرية كيرانتس" حسبما قاله رئيس الوزراء الأرمني.
وأفاد باشينيان أيضاً أن حرس الحدود الأرمني والأذربيجاني العاملين في المنطقة قد وافقوا على أداء خدمتهم دون مخازن ذخيرة على بنادقهم وخوذاتهم ودروعهم الواقية.