نائبة وزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية أراكسيا سفاجيان تشارك بمؤتمر القمة العالمي للتعليم (WISE12) في العاصمة القطرية الدوحة وتلقي كلمة
4 دقيقة قراءة
يريفان في 27 نوفمبر/أرمنبريس: شاركت نائبة وزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية أراكسيا سفاجيان في مؤتمر القمة العالمي للتعليم (WISE12) الذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، والذي خُصّص لمناقشة التحديات التعليمية الحديثة والحلول المبتكرة والتعاون العالمي. وعلمت أرمنبريس من وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية أن نائبة الوزير ألقت كلمةً خلال القمة استعرضت فيها أولويات السياسة التعليمية في جمهورية أرمينيا وعملية الإصلاحات والإنجازات الرامية إلى ضمان تعليم متكافئ وعالي الجودة وبأسعار معقولة. التركيز على التعليم المتكافئ والشامل وأشارت سفاجيان إلى أن حجر الزاوية في نجاح النظام التعليمي الحديث هو خلق فرص متكافئة لكل متعلم وأكّدت أن: "النظام التعليمي الحديث والفعال يعني ضمان تعليم متكافئ وعالي الجودة وشامل لكل متعلم ولتحقيق هذا الهدف، تُنفذ برامج واسعة النطاق في أرمينيا، بدءاً من تحسين البنية التحتية التعليمية ووصولًا إلى إنشاء مختبرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".
وأكّدت نائبة الوزيرة الأرمنية على أهمية توفير فرص التعليم، في إطار سياسة التعليم الشامل، ليس فقط للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، بل أيضاً للأطفال الموهوبين، مما يُهيّئ بيئة تعليمية واعدة ومحفزة للجميع. في سياق تطوير الذكاء الاصطناعي والتعليم التكنولوجي، وقدّمت سفاجيان عرضاً للعمل المُنجز في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، مُشددةً على أهمية تدريس الذكاء الاصطناعي وقالت: "يُعدّ التعليم التكنولوجي وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين من أهم الأدوات لبناء مواطن تنافسي مُستقبلي. وتُطبّق العديد من برامج التعليم التكنولوجي في المدارس الأرمينية، بدءاً من مختبرات أرمات ووصولاً إلى تدريس الذكاء الاصطناعي في المدارس الثانوية. وقد حقق طلابنا بالفعل نجاحات باهرة، بما في ذلك حصولهم على المركز الثالث المُشرّف في أولمبياد الرياضيات الدولي للمدارس الذي عُقد في بكين". وأشارت إلى أن إدخال الرياضيات في النظام التعليمي أمرٌ لا مفر منه والعمل جارٍ حالياً على تطوير حلول وأدوات تعليمية مُناسبة. كما قدّم نائب الوزير آلية التمويل الجديدة التي طُبّقت خلال السنوات الثلاث الماضية والتي تحوّلت من التمويل حسب عدد الطلاب إلى التمويل حسب عدد الفصول الدراسية. وقد ساهم هذا التغيير، وفقاً لسفاجيان بشكل كبير في التشغيل المستقر لعدد صغير من المدارس، مما أتاح توفير الموارد الكافية والمتخصصين وبيئة تعليمية جيدة. التغذية والصحة المدرسية أولت سفاجيان أهمية خاصة للعلاقة المتبادلة بين التعليم والصحة والتغذية، مؤكدة أن سوء التغذية يمكن أن يؤثر على تقدم الأطفال. وأشارت إلى أنه تم اليوم إطلاق برنامج الوجبات الساخنة في الصفوف الابتدائية في جميع المدارس الإقليمية والذي سيتم توسيعه ليشمل العاصمة يريفان، التعلم المتعمق وتطوير المدارس الثانوية كما تطرّقت نائبة الوزيرة الأرمنية إلى إصلاحات المدارس الثانوية، مشيرةً إلى أن برامج التعلم المتعمق والمرنة تمكن الطلاب من الاستعداد بشكل أكثر جدوى لامتحانات القبول بالجامعة. كما سلّطت الضوء على إصلاح إدخال نظام الائتمان في المدارس الثانوية والعمل التحضيري واسع النطاق الجاري في هذا الاتجاه، والذي سيكون له تأثير كبير في السنوات القادمة من حيث زيادة دور وأهمية المدارس الثانوية.