2 دقيقة قراءة
وأشار هاروتيونيان إلى أن آلة الدعاية الأذرية التركية تحاول تضليل المجتمع الدولي من خلال إظهار أنه لا توجد مشاركة تركية في الأعمال العدائية ضد ناغورنو كاراباغ ولا يتم إحضار مرتزقة إلى منطقة الصراع ولا يتم استهداف كنائس أو أهداف مدنية ومع ذلك، حسب قوله، فإن الدول التي ترأسها مجموعة مينسك تقول شيئاً آخر.
وقال رئيس المخابرات الخارجية الروسية إن هناك مرتزقة في منطقة نزاع ناغورنو كاراباغ وقال هاروتيونيان إن: "الرئيس الروسي أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي عن قلقه بشأن ذلك وألقى الرئيس الفرنسي ماكرون خطاباً مماثلاً، حتى أن وزير الخارجية الأمريكية اتهم تركيا بتزويد تركيا بهؤلاء المرتزقة إلى أذربيجان".
وأشار إلى أن دولاً أخرى مثل النمسا واليونان تتحدث عن ذلك وهناك دلائل ولكن العدو يحاول دحضه.
وقال هاروتيونيان: "بدأت أذربيجان تعاونها مع هؤلاء المجرمين والإرهابيين خلال حرب كاراباغ الأولى في 1992-1994، وقع رئيس الأركان العامة الأذربيجاني الحالي نجم الدين صادقوف على وثيقة تفيد بأن 520 شخص متورط في إحدى الوحدات العسكرية لأذربيجان ويشاركون في الأعمال العدائية. بعد ذلك هناك أمر باستدعاء ضباط الاحتياط الذين يتحدثون الفارسية وهناك الأسماء الأخيرة لأولئك الأشخاص الخمسة عشر الذين تم تجنيدهم. وهذا يدل على أن أذربيجان فتحت الطريق للتعاون مع الإرهابيين في عام 1992 وما زالت تفعل ذلك اليوم بإشراكهم في المنطقة"، قال هاروتيونيان
وشدّد هاروتيونيان على أن ذلك لا يشكل تهديداً لآرتساخ وأرمينيا فحسب، بل على دول المنطقة بأكملها أيضاً وجاء بيان جمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي على ذلك أيضاً.