1 دقيقة قراءة
"في غضون أسابيع قليلة من سقوط أولى القنابل الأذرية على أهالي آرتساخ قُتل وجُرح مئات الأشخاص واضطر الآلاف إلى الفرار من منازلهم والنوم في العراء خوفاً من الطائرات المسيرة أو المدفعية أو القنابل.
تم قصف وتدمير الكنيسة والبلدات التاريخية على الرغم من هذه الحرب غير الشرعية فإن شعب آرتساخ ما زال على أقدامهم وأرمينيا تقف على قدميها وسنواصل الوقوف معهم ".
وبحسب عضو الكونفرس الأمريكي فإن هذه الحرب لم تحدث على الفور وإنها نتيجة النظام الفاسد في باكو الذي يقدم لشعبه عرقية قومية عنيفة بدلاً من السلام والازدهار والحرية التي لا يمكنها تأمينها وقال شيف: "الحل الوحيد لهذا النزاع يمكن أن يكون المفاوضات وليس القصف المدفعي للأرمن المسالمين. يجب على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانب الديمقراطية الفتية في أآرتساخ وليس إلى جانب نظام علييف الاستبدادي وأضاف: "اذا كانت تركيا واذربيجان غير مهتمتين بالتفاوض بشأن آرتساخ، فقد حان الوقت لأن تعترف الولايات المتحدة بناغورنو كاراباغ كدولة مستقلة".