أخبار سياسية

موسكو تشكو مجدّداً من تعميق الشراكة بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي

5 دقيقة قراءة

موسكو تشكو مجدّداً من تعميق الشراكة بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي

يريفان في 29 يونيو/أرمنبريس: صرّح نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية ميخائيل غالوزين بأن من غير المقبول أن تعلن أرمينيا رسمياً عن تطلعاتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتُشرّعها، بينما لا تزال تتمتع بكافة مزايا عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وأدلى غالوزين بهذا التصريح في مقابلة مع قناة آر.تي. في، مشيراً إلى الوضع الراهن للعلاقات بين أرمينيا وروسيا والمشاكل والتحديات القائمة، بما في ذلك القيود التي يفرضها الجانب الروسي على صادرات أرمينيا وتعميق التعاون بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي في هذا السياق. وجدّد غالوزين تأكيده على قلق موسكو إزاء مشروع قانون "بدء عملية انضمام جمهورية أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي" الذي اعتمده البرلمان الأرميني في فبراير/شباط 2025، مؤكداً أن روسيا لطالما نقلت هذه المخاوف إلى أرمينيا. في هذا السياق أشار نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية إلى أنه في 29 مايو/أيار من هذا العام أصدرت الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي-روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان - بياناً مشتركاً في أستانا، اعتبرت فيه ضرورة إجراء استفتاء شعبي في أرمينيا في أقرب وقت ممكن بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أو البقاء ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ردّ على هذا البيان، مشيراً إلى أنه لا توجد في هذه المرحلة أي مبررات لإجراء استفتاء في أرمينيا للاختيار بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، كما أكّد أن أرمينيا ستواصل العمل في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي إلى أن يصبح الاختيار بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي أمراً لا مفر منه. وأصدر قادة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأربعة تعليمات بإعداد تقرير بحلول ديسمبر/كانون الأول حول التداعيات المحتملة لتعليق مشاركة أرمينيا في الاتحاد ولذلك أنا على ثقة بأن المختصين سيدرسون الجوانب الاقتصادية والقانونية على حد سواء. فلننتظر إذن نتائج عملهم. بصراحة لا نفهم تماماً سبب عدم استعجال القيادة الأرمنية في استطلاع رأي مواطنيها حول موقفهم من هذه القضية البالغة الأهمية. ولا أستبعد وجود دوافع انتهازية وراء هذا التأخير. وفي هذا السياق أود التأكيد مجدّداً على موقفنا الأساسي الذي سبق أن عبّرنا عنه مراراً- نعتبر من غير المقبول أن تُعلن أرمينيا رسمياً وتُشرّع ما يُسمى بتطلعاتها الأوروبية، بينما تستمر في التمتّع بكافة مزايا وفوائد العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي"، هذا ما صرّح به غالوزين. وفي معرض تعليقه على ملاحظة الصحفي بأن أرمينيا لم تُقدّم بعد طلباً رسمياً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فهي ليست دولة مرشّحة، ما يعني أن العملية لم تبدأ بعد لم يُوافق ميخائيل غالوزين على هذه الفكرة، مُشيراً مرّة أخرى إلى القانون "بشأن "بدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي" الذي اعتمده البرلمان الأرمني. كما أعرب نائب وزير الخارجية الروسي عن استيائه من استضافة يريفان لقمة الجماعة السياسية الأوروبية في أوائل مايو/أيار والتي حضرها أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وفي مقابلة مع غالوزين سأل الصحفي أيضاً عما إذا كانت روسيا، من خلال فرض قيود على واردات البضائع الأرمينية، تدفع يريفان أكثر نحو الأسواق الأوروبية. تجدر الإشارة إلى أن روسيا فرضت حظراً وقيوداً على العديد من البضائع الأرمنية قبل الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أرمينيا في 7 يونيو/حزيران ولا تزال هذه القيود سارية حتى اليوم، وفي ظل هذه القيود التي فرضتها روسيا على واردات أرمينيا، تعمل أرمينيا على تنويع أسواقها التصديرية إلى الاتحاد الأوروبي وأسواق أخرى سأل الصحفي: "ألا تعتقد أن روسيا نفسها تدفع أرمينيا أكثر نحو الأسواق الأوروبية بهذه الخطوات وهو ما يضر بعلاقاتنا الاقتصادية؟" فأجاب غالوزين بأن السؤال سطحي: "كما تعلم لا أعرف ما الذي يحتاجه الأمر أكثر من ذلك لكي تفهم جميع الدول ووسائل الإعلام المحيطة بأرمينيا مدى خطورة هذا الأمر, بطبيعة الحال أعربنا عن مخاوفنا للجانب الأرمني آنذاك لكن الجانب الأرميني واصل ولا يزال يمضي قدماً نحو التقارب مع الاتحاد الأوروبي. أما فيما يتعلق بإمكانية إيجاد أسواق بديلة، إن صح التعبير، لأرمينيا لتصريف منتجاتها، التي تُصدّر اليوم إلى روسيا بنسبة تقارب 100%، فلا أستطيع أن أتصور كيف يمكن تحقيق ذلك"، هكذا صرّح نائب وزير الخارجية الروسي.

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT