1 دقيقة قراءة
يريفان في 19أوكتوبر/أرمنبريس:لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصر اليلديز الذي كان ينتمي للسلاطين، تحوّل لموضوع مناقشة في وسائل التواصل الإجتماعي. فالكثير من المعلقين سخِروا من جلوس ميركل و إردوغان على كراسي ذهبية. محرر الموقع المشهور Mashable جيم روبرتس بعد تحميله للصورة في صفحة التويتر الخاصة به، علّق:"لا أصدق أنها كانت مجبورة على الجلوس على هذا الكرسي".
رئيس مكتب القضايا التركية في بلومبرغ بينجامين هارفيي من جانبه نشر الصورة معلقاً: "ميركل التي حاولت تجنّب صورة فكاهية في القصر الجديد لإردوغان".
جريدة "طرف" التركية سلّطت الضوء على عددٍ من التعليقات المتداولة في تركيا و التي كانت مثيرة. فرئيس بلدية إسينيورت غيربوز تشابان كتب أن ما يتبين من الصورة كأن ميركل هي التي تطلب المساعدة لإعانة اللاجئين و ليس العكس.
أما Zitung وبعد نشرها للصورة علّقت بلسان ميركل :"لو كان لدي مثل هذا العرش ، أنا أيضاً لن أتزحزح من مكاني".
المراسل التركي أسل أيدنطاشباش علّق": ألمانيا بعظمتها لم ترى كرسياً كهذا".
المحاضر و الكاتب التركي سيدات لاتشينير من طرفه قال" :كأنهم على عروش و ليس على كراسي، لو لم يكن إردوغان بجانب ميركل كنت سأظن أنها في ممكلة في الشرق البعيد".