رئيس الجمهورية الأرمنية فاهاكن خاتشاتوريان يقول أن على أرمينيا تنفيذ برامج إقليمية مع جيرانها من شأنها أن تؤدي إلى سلام دائم
2 دقيقة قراءة
يريفان في 5 سبتمبر/أرمنبريس: ينبغي لأرمينيا بناء الثقة المتبادلة مع جيرانها وحلّ القضايا دون وسطاء قدر الإمكان وتنفيذ برامج إقليمية مشتركة. وبهذه الطريقة سيُمّكن إرساء سلام طويل الأمد في المنطقة وجعل أرمينيا بحق "ملتقى طرق السلام". هذا ما صرّح به رئيس جمهورية أرمينيا فاهاكن خاتشاتوريان خلال مؤتمر صحفي لخص فيه زيارته الرسمية إلى جمهورية التشيك مجيباً على سؤال أرمنبرس حول طبيعة المنطقة التي يُمكن تشكيلها في العقود القادمة نتيجةً لسياسة السلام المُطبقة حالياً وقال الرئيس خاتشاتوريان: "عندما أنظر إلى ما يُمكن أن يحدث في منطقتنا مستقبلًا، إذا لم تظهر مشاكل إضافية وإذا سعينا بأنفسنا إلى حلّ قضايا جيراننا دون أي وساطة، فأنا على يقين بأننا سنُحقق النجاح، مهما كانت الظروف". ووفقاً للرئيس فقد تشكّل وضع جديد في المنطقة، حيث تتوفر الفرص والرغبة والاستعداد اللازمين للسلام والتعاون: "الوضع الآن مختلف تماماً، توجد الآن فرص ورغبة وإرادة. يجب علينا أن نكون قادرين على بناء ثقة متبادلة مع جيراننا وتنفيذ برامج مشتركة.
أعني بذلك اتفاقية تريب وفي المستقبل برنامج الطاقة ولم لا برامج مشتركة أخرى ستكون مفيدة ليس فقط لبلداننا، بل للمنطقة بأسرها"، هذا ما صرّح به الرئيس الأرمني. ووفقاً للرئيس لخاتشاتوريان فإن أرمينيا ملزمة باستغلال الفرصة المتاحة للتعاون الإقليمي وأن تصبح عملياً "ملتقى طرق السلام" وأكد الرئيس قائلاً: "لدينا الآن فرصة جديدة ونحن ملزمون باستغلالها، لنصبح حقاً "ملتقى طرق السلام".
وكان الرئيس خاتشاتوريان في براغ في زيارة رسمية في الفترة من 2 إلى 4 سبتمبر/أيلول والتقى خلالها بالرئيس بيتر بافيل في مجلس الشيوخ ومجلس النواب التشيكيين وألقى كلمة في جامعة سيفرو والتقى بممثلين عن المجمتع الأرمني.