أول منتدى شبابي أرمني-أوروبي بتنظيم من وفد الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا ومجلس شباب الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع معهد كيوته في أرمينيا
3 دقيقة قراءة
يريفان في 13 فبراير/أرمنبريس: عُقد أول منتدى شبابي أرمني-أوروبي على الإطلاق، بتنظيم من وفد الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا ومجلس شباب الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع معهد كيوته في أرمينيا. وأفادت وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية بأنه ضمن فعاليات المنتدى عُقدت حلقة نقاش بعنوان "الشباب في الصميم: صياغة مستقبل التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا من خلال الحوار والعمل" شارك فيها نائب وزير التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمني آرتور مارتيروسيان وسفير الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا فاسيليس ماراكوس ومدير معهد كيوته في أرمينيا يان-تاغ كولينغ وعدد من المسؤولين الآخرين. وألقى نائب وزير التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمني آرتور مارتيروسيان كلمة ترحيبية، مسلطاً الضوء على أهمية هذا الحدث كعنصر أساسي في أجندة التعاون بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي. وأكد نائب وزير التربية والعلوم والثقافة والرياضة الأرمني على أهمية انعقاد المنتدى، لا سيما في سياق أجندة التعاون بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، حيث يجري تعاون فعّال، خاصةً في إطار البرامج الإقليمية المنفذة بدعم من سفارة الاتحاد الأوروبي واتفاقية الشراكة الشاملة والمعززة (CEPA)، في حين يجري حوار مستمر مع شركاء التنمية بأشكال مختلفة، يستهدف مجالات الثقافة والتعليم والشباب. وباعتبارها دولة ديمقراطية تولي أرمينيا أهمية بالغة لضمان مشاركة الشباب الفعّالة في مختلف العمليات. لذا فإلى جانب المنصة الموحّدة لنشر مسودات القوانين، حيث يمكن للجميع إبداء آرائهم ومقترحاتهم تُضمن المشاركة في عملية صنع القرار من خلال مناقشات واجتماعات متنوعة. كما يُعد منتدى الشباب منصة فريدة لإسماع صوت الشباب خلال عملية صنع القرار المهمة وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار. وقدّم نائب وزير التربية والعلوم والثقافة والرياضة الأرمني أيضاً السياسة الحكومية الرامية إلى إنشاء مراكز شبابية في مختلف مناطق أرمينيا. وقدّم شرحاً مفصّلاً لدور ومضمون المراكز، مشيراً إلى أنها تهدف إلى تنمية قدرات الشباب وطرح القضايا وتنظيم أنشطة ترفيهية فكرية وتكوين مواطنين فاعلين وغير ذلك. وفي ختام كلمته دعا مارتيروسيان الشباب إلى الانخراط الفاعل واستخدام مختلف المنصات، عارضاً مقترحات ستجد مكاناً لها في سياسة الدولة. كما ألقى سفير الاتحاد الأوروبي بأرمينيا فاسيليس ماراكوس كلمةً أكّد فيها على ضرورة ضمان حصول الشباب، ولا سيما ممثلي الفئات التي نشأت في ظروف أقل ملاءمة، على فرص كاملة لتحقيق ذواتهم وإدراك إمكاناتهم وتحديد احتياجاتهم بوضوح وتطوير المهارات المناسبة والمشاركة الفعّالة في الحوار وعمليات صنع القرار وقال: :هدفنا هو ضمان أن يحظى كل فرد بمكانته اللائقة، وألا يُهمَل أحد".