افتتاح قاعة قراءة جديدة في الطابق الأول من المكتبة الوطنية الأرمنية-مُصمّمة خصيصاً للقراء ذوي القدرات المحدودة-
3 دقيقة قراءة

يريفان في 9 سبتمبر/أرمنبريس: افتُتحت قاعة قراءة جديدة في الطابق الأول من المكتبة الوطنية الأرمنية، مُصمّمة خصيصاً للقراء ذوي القدرات المحدودة. وأُنشئت هذه القاعة بناءً على رغبة أمينة المكتبة الأمريكية-الأرمنية تسياتسان (جيا) أيفازيان، كمشروع خاص لقراء المكتبة الوطنية الأرمنية. وأفادت وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية بأن هذه القاعة، التي تحمل اسم "قاعة القراءة الداعمة"، تُمكّن كل قارئ من الاستفادة من موارد المكتبة وفرصها التعليمية والثقافية على قدم المساواة، بما يتناسب مع احتياجاته. وقد زُوّدت القاعة بتسجيلات صوتية ومطبوعات بطريقة برايل ومطبوعات بديلة، بالإضافة إلى حلول تكنولوجية حديثة. وستُمكّن الأموال والتقنيات المُستثمرة من عرض الأدب والمعلومات بصيغ متنوعة، مما يُسهم في تنظيم خدمات المكتبة بشكل أكثر ملاءمة وكفاءة وسهولة في الوصول إليها. حضر افتتاح قاعة القراءة كلٌ من ألفريد كوتشاريان-نائب وزير التربية والعلوم والثقافة والرياضة الأرمنية وآنّا تشوليان-مديرة المكتبة الوطنية وأفراد من عائلة تسياتسان (جيا) أيفازيان - شقيقه آدم أيفازيان وزوجته وأحفاده وعدد من القراء وموظفو المكتبة الوطنية وممثلون عن مركز "بيت الجندي" للتأهيل ودار سوكرات شاهنازاريان للثقافة. وفي كلمته الافتتاحية صرّح نائب وزيرة التربية والعلوم والثقافة الأرمنية ألفريد كوتشاريان قائلاً: "تعتبر حكومة جمهورية أرمينيا توفير الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة أولويةً قصوى والهدف هو أن يتمتع المواطنون بفرص متساوية لاستخدام جميع البنى التحتية"، وأشار إلى الإصلاحات الجوهرية والبنيوية في المكتبة الوطنية، مؤكّداً أن الدولة تبذل جهوداً حثيثة في هذا الاتجاه، مع التشديد في الوقت نفسه على التعاون مع الجهات المانحة، انطلاقاً من مبدأ "المواطنون إلى جانب الدولة والدولة في خدمة المواطنين":
"إنه لأمر مؤثر أن يعيش المرء بفكرة سامية تتمثل في توجيه موارده نحو رفاهية الآخرين. أتقدّم بجزيل الشكر لعائلة أيفازيان على إحياء إرادة ومبادرة تسياتسان (جيا) أيفازيان"، هذا ما صرح به نائب الوزيرة الأرمنية. كما شكرت مديرة المكتبة الوطنية الأرمنية آنا تشوليان جميع الأطراف المشاركة في هذه المبادرة على التعاون المثمر. وأشارت إلى أن المكتبات، بوصفها مؤسسات تتمحور حول الإنسان، ربّما تكون المؤسسات الوحيدة المتبقية في العالم التي تُقدم خدماتها مجاناً ومتاحة للجميع، محافظةً بذلك على فلسفة المكتبة. وأكّدت تشوليان أن: "إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المكتبة تُعد أولوية قصوى"، معربةً عن امتنانها للمتبرعة تسياتسان (جيا) أيفازيان وعائلتها.