وزارة الخارجية الأرمنية تسلّم رسالة احتجاج إلى السفير الروسي بأرمينيا بشأن التدخل الصارخ في الشؤون الداخلية لأرمينيا
2 دقيقة قراءة
يريفان في 4 يوليو/أرمنبريس: سلّمت وزارة الخارجية الأرمنية للسفير الروسي مذكرةً بشأن تصريحاتٍ صدرت في وسائل الإعلام الرسمية الروسية وتصريحاتٍ لمسؤولين ضد السلطات الأرمنية. وصرّح بذلك السكرتيرة الصحفية لوزارة الخارجية آني باداليان، رداً على استفسارٍ كتابي من رادار أرمينيا. يُشار إلى أن الدعاية المعادية، والعدائية أحياناً، ضد الحكومة الأرمنية على القنوات التلفزيونية الحكومية الروسية قد أثارت استياءً شديداً من الجانب الأرمني. نظراً لأن هذا الموضوع يحظى باهتمام بالغ لدى مواطني جمهورية أرمينيا ويشكّل موضوع نقاشات عامة ساخنة، فإننا لا نخفي مضمون البيان عن مواطني جمهورية أرمينيا. ويُعرب البيان عن احتجاجه الشديد على الدعاية المعادية علناً، بل والمعادية في كثير من الأحيان، ضد حكومة جمهورية أرمينيا في وسائل الإعلام الروسية والتي تُغذّيها تصريحات بعض المسؤولين ونواب مجلس الدوما الروسي ووسائل الإعلام وممثلي مجتمع الخبراء. وأكد البيان أن التصريحات المسيئة التي تُبثّ مباشرة على قنوات التلفزيون الرسمي الروسي واستهداف أنشطة السلطات الأرمنية أمران مرفوضان تماماً ويؤديان إلى إضعاف النتائج الإيجابية للزيارات رفيعة المستوى الأخيرة بين جمهورية أرمينيا والاتحاد الروسي.
وأشار البيان إلى أن "الانقلاب الذي قامت به أجهزة إنفاذ القانون الأرمنية وتعليقات وتصريحات نواب مجلس الدوما الروسي بشأن الإجراءات القانونية لمنع محاولة الانقلاب، لا تُثير الدهشة فحسب، بل تُثير أيضاً السخط. ووفقاً لهذه التصريحات يُعتبر اعتقال من يُخططون لانقلاب "خطوةً أخرى غير ودية من رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان". وعليه فإن هذه التصريحات ليست سخيفة فحسب، إذ من غير الواضح كيف ولماذا يُعتبر منع الانقلاب خطوةً غير ودية، بل يُعدّ أيضًا تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لجمهورية أرمينيا. علاوةً على ذلك، يُوحي هذا الأمر بأن هذه السياسة الإعلامية تُنفَّذ عمدًا بهدف تقويض الديمقراطية والشرعية والنظام الدستوري في جمهورية أرمينيا"، ووفقاً للرد دعت الوزارة نظراءها الروس إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة لوقف هذه المظاهر غير الودية تجاه جمهورية أرمينيا.