زاخاروفا تقول أن موسكو ويريفان ترتبطان بعلاقات خاصة ومحبة صادقة بين شعبي البلدين وبوتين عمل لوقف الصراعات الدامية وتقديم الدعم بالأوقات العصيبة وبذل كل ما بوسعه لضمان تنمية أرمينيا
1 دقيقة قراءة

يريفان في 13 يوليو/أرمنبريس: تربط موسكو ويريفان علاقات خاصة ومحبة صادقة بين شعبي البلدين، هذا ما صرّحت به المتحدّثة بإسم الوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "بالنسبة لنا أرمينيا ليست مجرّد دولة ذات سيادة وإن كانت كذلك بلا شك. إنها أيضاً دولة تربطنا بها علاقات خاصة، نظراً لتاريخنا المشترك والعديد من الظواهر المشتركة التي تجمعنا: عائلات مشتركة ومشاريع وأعمال تجارية ومصائر مترابطة.المحبة الصادقة للشعوب والثقافات والتفاهم المتبادل - هذه هي الروابط الحقيقية"، هذا ما نقلته وكالة تاس عن مقابلة مع أولغا بلاغوفيشتشينسكايا. وأضافت زاخاروفا أن موسكو لطالما قدّمت ليريفان العون والدعم، وهو ما يرتبط، في رأيها، بعوامل جيوسياسية-كما يقول الدبلوماسيون وبما سمّته زاخاروفا نفسها ب"المحبة". وأشارت زاخاروفا إلى أن البلدين مرتبطان أيضاً بالقيم الثقافية، التي تشكل "عالماً واسعاً حقاً": "لا أتحدّث حتى عن حجم الجهود التي بذلها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً لوقف الصراعات الدامية وتقديم الدعم في الأوقات العصيبة وبذل كل ما في وسعه لضمان تنمية أرمينيا. في الواقع تمّ إنجاز الكثير أيضاً في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة وغيرها. هذا هو نهجنا ونحن ملتزمون به"، قالت زاخاروفا.