2 دقيقة قراءة
يريفان في 14أوكتوبر/أرمنبريس:الزعيم التركي رجب طيب اردوغان يجلس في قصر ب100 غرفة وهو يهدد الأعداء بالحرب و الاشتباكات والاتهامات لتقسيم البلاد. تركيا التي انغمست في الحرب على حدودها تغرق بالفوضى.
هذا ما كتبته صحيفة التايمز البريطانية تحت عنوان "تركيا رجل أوروبا المريض" بمقال يتطرّق إلى الأوضاع في تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية.
و كتبت الصحيفة أن ذلك سينعكس سلباً على الوضع الحالي لأوروبا حيث إذا انهارت تركيا سوف يكون ذلك باهظاً بالنسبة للغرب."لقد تحولت تركيا إلى حليف مدمّر، الهجوم على أنقرة ينتشر بموجات في جميع أنحاء البلاد. قيادة اردوغان على مدى السنوات ال 10 الماضية قسّمت المجتمع التركي.التحكم بالسلطة من قبل أردوغان لم يجلب سوى الآثار السلبية للسياسة الخارجية و المحلية، هذه الحالة حوّلت سمعة تركيا كلاعب استقراري في المنطقة إلى لاعب مربك و أحياتاً إلى حليف مدمّر للغرب".
" عامل الخوف من الخيانة" هكذا صاغت الصحيفة حقيقة دعم الأكراد السوريين من قبل البيت الأبيض حيث ينظر إليه اردوغان على أنه "خيانة".
ووفقاً للصحيفة إذا لم يوقّف اردوغان الهجمات اليومية ضد الأكراد ولم تتوقف الحرب على الحدود، فالأكراد سينفصلون عن تركيا. و أضافت الصيفة:"علينا أن نوقف الحرب على الحدود التركية. إذا ما استمر الحرب، الأكراد عاجلاً أو آجلاً سينفصلون عن تركيا مما يعني أن حلف شمال الأطلسي سيعيش انهياراً محتملا في أبوابه الجنوبية".