ينبغي على منظمة معاهدة الأمن الجماعي توخّي الحذر والدقّة في تعاملها مع أرمينيا-الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو-
1 دقيقة قراءة

يريفان في 6 أبريل/أرمنبريس: ينبغي على منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO) توخّي الحذر والدقّة في تعاملها مع أرمينيا، هذا ما صرّح به الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خلال اجتماع مع الأمين العام للمنظمة تالاتبك ماساديكوف، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء البيلاروسية "بيلتا". وأشار لوكاشينكو إلى أن المنظمة لديها إنجازات وتحديات وقد تحدّث عنها مراراً في المحافل الدولية. ووفقاً له فإن إحدى القضايا التي تتطلب اهتمامًا خاصًا هي العلاقات مع أرمينيا وقال الرئيس البيلاروسي: "يجب أن نكون أكثر دقة ووضوحاً في تعاملنا مع أرمينيا. كما تعلمون، يبدو أن أرمينيا لا تدعم العمل في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، لكنها في الوقت نفسه لا تزال عضوًا فيها"/ وأضاف أن الوضع في أرمينيا معقّد لا سيما في سياق العمليات الانتخابية: "يجب أن نكون دقيقين للغاية. الوضع في أرمينيا معقّد في هذا الصدد، لا سيما خلال فترة الانتخابات. إنه وضع بالغ التعقيد، لذلك يجب أن نتوخى الحذر الشديد في علاقاتنا مع أرمينيا"، هذا ما صرّح به لوكاشينكو.
وقد علّقت أرمينيا مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي منذ فبراير/شباط 2024 وأعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ذلك في مقابلة مع قناة فرانس 24، مؤكّداً أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي لم تفِ بالتزاماتها الأمنية تجاه أرمينيا.