المتحدّثه بإسم وزارة الخارجية الأرمنية آنّأ بادليان تقول أن التعاون بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديدات الهجينة مستمر
2 دقيقة قراءة

يريفان في 15 ديسمبر/أرمنبريس: إن التعاون بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، بما في ذلك مكافحة التهديدات الهجينة مستمر ولم يبدأ للتو. في مقابلة مع أرمنبرس صرّحت المتحدّثة بإسم وزارة خارجية أرمينيا آني باداليان تعليقاً على بيان المفوضة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، التي أفادت فيه بأن أرمينيا طلبت دعماً من الاتحاد الأوروبي لمكافحة التهديدات الهجينة قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها عام 2026، قائلةً: "إن التعاون بين جمهورية أرمينيا والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات لتعزيز قدرة أرمينيا على الصمود، بما في ذلك التصدي للتهديدات الهجينة، مستمرٌّ ولم يبدأ حديثاً، وبالتوازي مع تطوير هذه الشراكة يجري النظر في مبادرات مختلفة تهدف إلى تعزيز الصمود الديمقراطي والاقتصادي لجمهورية أرمينيا وتطويرها واعتمادها. فعلى سبيل المثال تمّ اتخاذ قرار نشر بعثة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا، استناداً إلى هذا المبدأ، وذلك في إطار برنامج "الصمود والنمو" الذي يمر حالياً بمرحلة التنفيذ الفعّالة. إن التعاون لمواجهة التهديدات الهجينة المحتملة، بما يضمن توافق العمليات الانتخابية مع المعايير الديمقراطية ودعم الاتحاد الأوروبي، مع الأخذ في الاعتبار خبرة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وأدواته في هذا الصدد ليس استثناءً، وبناءً على ذلك، نعم، هناك مبادراتٌ نتجت عن مناقشاتٍ مشتركةٍ في هذا الاتجاه وسيتم إبلاغ الجمهور بشكلٍ صحيحٍ عند اتخاذ القرارات"، هذا ما صرّحت به باداليان. في وقتٍ سابق أعلنت المفوضة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن أرمينيا طلبت دعم الاتحاد الأوروبي لمكافحة التهديدات الهجينة قبل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها عام 2026. ووفقاً لها يمكن للاتحاد الأوروبي تقديم الدعم من خلال آلياتٍ مماثلة، كما حدث في حالة مولدوفا. وفي 2 ديسمبر/كانون الأول أعلنت كالاس أيضًا أن الاتحاد الأوروبي سيقدّم 15 مليون يورو لأرمينيا لتعزيز السلام والقدرة على الصمود، مؤكدةً أن الدعم يشمل أيضاً التحديات في مجال المعلومات.