3 دقيقة قراءة
يريفان في 1 أكتوبر/أرمنبريس: تطرّق رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان إلى مسألة إعادة فتح الاتصالات الإقليمية والمخاوف بشأن مصطلح "ممر زانكيزور" القادم من أذربيجان. وخلال جلسة أسئلة وأجوبة مع أعضاء الحكومة في البرلمان الأرمني طرحت النائب ليليت ميناسيان سؤالًا حول سبب تشدّد مواقف رئيس الوزراء بشأن إعادة فتح الاتصالات الإقليمية مؤخرًا، وأكد رئيس الوزراء الأرمني أن مواقفه لم تتغير، وحسب قوله فإن ما ورد في وثيقة واشنطن هو سياسة الحكومة ويجب تطبيقها في أقرب وقت ممكن.
"يجب أن أؤكد أن مواقفي تجاه أسئلتكم لم تتغير. لم تتصلب ولم تضعف. ما سُجِّل في واشنطن بتاريخ 8 أغسطس/آب 2025 هو سياستنا وإرادتنا ونحن مقتنعون بضرورة تطبيقه في أسرع وقت ممكن. ما المشكلة؟ تكمن المشكلة في الآتي: لقد وقّعنا على وثائق، وعندما نسمع عبارات غير موجودة في تلك الوثائق يُطرح سؤال بطبيعة الحال. على سبيل المثال يُستخدم تعبير "ممر زانكيزور". نفتح ونقرأ الوثائق الموقعة في واشنطن: هل يوجد مثل هذا التعبير فيها؟ لا يوجد. اتفاقية إقامة السلام والعلاقات بين الدول الموقّعة بالأحرف الأولى هل يوجد مثل هذا التعبير فيها؟ لا يوجد. هل اعتمدنا مثل هذه الصيغة في أي وثيقة؟ لا لذا، يُطرح السؤال: لماذا يُتداول هذا؟ طرحتُ سؤالاً بسيطاً وقلتُ إنه من الجدير توضيح ما نتحدث عنه. لقد تحدّثتُ عن هذا أيضاً من منصة الجمعية الوطنية لأن هذا فارق بسيط مهم. على سبيل المثال إذا قرروا في أذربيجان تسمية طريق، على سبيل المثال، هوراديز-زانكيلا فيجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كان الأمر يهمنا أم لا. أقول إنه في حالة أرمينيا تقرر الأسماء من قبل أرمينيا وفي حالة أذربيجان من قبل أذربيجان. وهذا مسجّل في الوثيقة لأننا اعترفنا بسيادة بعضنا البعض وسلامة أراضينا وحرمة حدودنا. لذلك لم يحدث أي تغيير. على العكس من ذلك حدث التغيير في الخطاب لأنه بعد 8 أغسطس، يُفترض أنه يجب علينا التعامل مع القضايا بشكل مختلف ورؤيتها بشكل مختلف،" أكد باشينيان، وأشار إلى أنه على الرغم من الخلافات حول الكلمات فإن موقف أرمينيا لم يتغير وهدف البلاد هو الشروع في تنفيذ أعمال البنية التحتية التي ستسمح بفتح الاتصالات الإقليمية بسرعة مع الحفاظ على المبادئ الخمسة الرئيسية: السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود والاختصاص القضائي والمعاملة بالمثل.
"الآن يُمكننا البدء بتصميم وبناء خطوط أنابيب الغاز وخطوط الأنابيب وخطوط الكهرباء والكابلات دون أي مشاكل. كما يجب علينا البدء بتصميم السكك الحديدية ودراسة البنى التحتية التي يجب إعادة فتحها. ولكن أود التأكيد على أن هذه الوثيقة تنص بوضوح على خمسة مبادئ. لقد قلنا ونكرر إننا مستعدون لتبسيط إجراءات الجمارك والحدود بما يتوافق مع أفضل وأحدث المعايير العالمية. إلا أن هذه التبسيطات تقتصر على هذه المبادئ الخمسة: السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود والاختصاص القضائي والمعاملة بالمثل في النقل الداخلي والثنائي والدولي. لم تتزعزع إرادتنا وعزيمتنا بأي شكل من الأشكال. بل على العكس أطرح سؤالاً: لماذا نثير خلافاً كلامياً؟ دعونا نطبّق عملياً ما اتفقنا عليه. نحن مستعدون للقيام بذلك ونعمل بجهد في هذا الاتجاه حالياً"، اختتم باشينيان.