أرمينيا لم تناقش أبداً ولن تناقش خيارات النقل التي تتعارض مع وحدة أراضي وسيادة أرمينيا-المتحدثة بإسم رئيس الوزراء الأرمني-
3 دقيقة قراءة

يريفان في 31 يوليو/أرمنبريس: لم تناقش أرمينيا قط، ولن تناقش، خياراتٍ لطرق النقل العابرة لأراضيها، وتتعارض مع وحدة أراضيها وسيادتها وولايتها القضائية. وقد كررت السكرتيرة الصحفية لرئيس وزراء أرمينيا نازلي باغداساريان ذلك على صفحتها في الفيسبوك، مشيرةً إلى الالتباس الإعلامي والنقاشات العامة الأخيرة حول مواقف أرمينيا من مسألة فتح طرق النقل الإقليمية وجاء في البيان:
"من الملاحظ وجود بعض الالتباس في وسائل الإعلام الأرمنية بشأن مواقف جمهورية أرمينيا من مسألة فتح طرق النقل الإقليمية، حيث تلاحظ تناقضات في تصريحات المسؤولين الأرمن. وهذا أمر مفهوم إلى حد ما، لأن الموضوع ينطوي على العديد من الفروق الدقيقة، والتي تزداد تعقيداً أحياناً عند دمجها مع مصطلحات معينة: التأجير والاستئجار وحقوق البناء والاستعانة بمصادر خارجية. وبالطب قد يكون لكل مصطلح معنى مختلف، حسب المقصود به تحديداً، ولتسهيل الأمر على ممثلي وسائل الإعلام الموقرين أود التأكيد مجدّداً على أن جمهورية أرمينيا لم تناقش قط، ولن تناقش، خيارات طرق النقل التي تمر عبر أراضيها والتي تتعارض مع سلامة أراضي جمهورية أرمينيا وسيادتها وولايتها القضائية. بل على العكس في إطار سلامة أراضيها وسيادتها وولايتها القضائية لا تناقش جمهورية أرمينيا فقط صيغاً مختلفة لتشغيل طرق النقل في المنطقة، بل إنها مهتمة أيضاً بالتوصل إلى اتفاق بشأن أي منها. أولئك الممثلون لجمهورية أرمينيا الذين يقولون إن أرمينيا لم ناقشوا، لا يناقشون، ولن يناقشوها يتحدثون بالتأكيد عن صيغ لا تتوافق مع وحدة أراضي جمهورية أرمينيا وسيادتها وولايتها القضائية. إن ممثلي جمهورية أرمينيا الذين يتحدثون عن المناقشات يقصدون أولئك الذين يقعون في إطار وحدة أراضي جمهورية أرمينيا وسيادتها وولايتها القضائية. القرارات وحقوق البناء وما إلى ذلك، التي تحدث عنها رئيس الوزراء باشينيان خلال المؤتمر الصحفي في 16 يوليو. لا يمكن بالطبع الاستعانة بمصادر خارجية لوحدة أراضي جمهورية أرمينيا وسيادتها وولايتها القضائية. يمكن ذلك لإدارة أعمال السكك الحديدية وخطوط الأنابيب وخطوط الكهرباء. وبالمناسبة فإن صيانة وإدارة الطرق السريعة في أرمينيا اليوم ودائماً ما يتم الاستعانة بمصادر خارجية لشركات خاصة، إنها مسألة أخرى من ينفذ هذه الإدارة وبأي جودة، ولكن هذا لا علاقة له بالموضوع قيد المناقشة".