يريفان ستّتخذ قرارات نهائية إذا لم تدين دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي احتلال أذربيجان للأراضي الأرمنية-كوستانيان-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 26 يونيو/أرمنبريس: ستتّخذ أرمينيا قرارات نهائية بشأن منظمة معاهدة الأمن الجماعي إذا لم تدلي الدول الأعضاء في المنظمة، بما في ذلك روسيا، بتصريحات سياسية بشأن احتلال أذربيجان لأراضي أرمينيا ذات السيادة. وصرح نائب وزير الخارجية الأرمني فاهان كوستانيان بذلك في إفادة صحفية بعد جلسة حكومة جمهورية أرمينيا: "نحن لا نلمح فقط إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ولكننا نقول أيضاً في نص مباشر أنه لا يمكن أن تبقى على هذا النحو لفترة طويلة. بعد كل شيء، إذا لم يدلي شركاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بما في ذلك الاتحاد الروسي، بتصريحات سياسية والتي نوقشت منذ سنوات بعد الهجوم على الأراضي ذات السيادة لجمهورية أرمينيا، فإن أرمينيا ستتخذ قرارات نهائية"، صرّح كوستانيان. وفي إشارة إلى مسألة متى قد تتخذ أرمينيا قراراً بشأن الانسحاب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أشار نائب الوزير الأرمني إلى أن يريفان نفسها ستقرر الوقت ومدى ملاءمة اتخاذ هذه الخطوة وأكد: "إن جمهورية أرمينيا، كونها دولة ذات سيادة، تقرّر بنفسها متى يكون الوقت مناسبًا لاتخاذ هذه الخطوة أو تلك"، وفي معرض حديثه عن التعاون في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي،= أشار كوستانيان إلى أن يريفان لا تزال عضواً في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وتواصل تعميق علاقاتها في إطار هذا الهيكل. وقد علّقت أرمينيا مشاركتها في أعمال منظمة معاهدة الأمن الجماعي في فبراير 2024 وكان رئيس الوزراء نيكول باشينيان قد صرّح بأن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تشكل تهديدات لأمن أرمينيا ووجودها المستقبلي وسيادتها ودولتها. وقد توترت علاقات أرمينيا مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي بعد الغزو غير القانوني للأراضي ذات السيادة الأرمنية من قبل الجيش الأذربيجاني في سبتمبر 2022، عندما لم تقدّم المنظمة الدعم العسكري والسياسي لدولتها العضو. وعلى الرغم من مطالب يريفان لم تدين منظمة معاهدة الأمن الجماعي بعد الهجوم على أرمينيا، العضو في التحالف، ولم تسجّل أن أذربيجان قد احتلت أراضٍ من أرمينيا. وقد توقّفت أرمينيا عن تحويل رسوم العضوية إلى المنظمة وإرسال ممثلين إلى الفعاليات والتدريبات العسكرية التي تُعقد في إطار الهيكل.