جولهاكيان تعرّي كذب أذربيجان وتتحدث عن كراهيتها للأجانب والاستبداد والتطهير العرقي المنفّذ بناغورنو كاراباغ
3 دقيقة قراءة
يريفان في 12 أكتوبر/أرمنبريس: أعربت مندوبة أرمينيا لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (PACE) أروسياك جولهاكيان عن ارتباكه من أن المقرر المعني بموضوع يتعلق بكراهية الأجانب والاستبداد في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا يمثل أذربيجان، البلد المشهور بكراهية الأجانب والاستبداد، وهو بلد في الآونة الأخيرة، أتم التطهير العرقي لجميع السكان الأرمن الأصليين في ناغورنو كاراباغ .
أدلت جولهاكيان بهذه التصريحات خلال جلسة PACE الخريفية.
"اليوم نتعامل مع القلق الملح الذي يهدد أساس الديمقراطية وحقوق الإنسان.
إن الأيديولوجية اليمينية المتطرفة، التي غالبا ما تتميز بالقومية وكراهية الأجانب والاستبداد، آخذة في الارتفاع في أجزاء كثيرة من العالم.
وهذا لا يهدد مبادئ المساواة والعدالة فحسب، بل يقوض أيضًا جوهر الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تم النضال من أجلها بشق الأنفس والاعتزاز بها على مدى أجيال.
في السنوات الأخيرة شهدنا ارتفاعا مثيرا للقلق في جرائم الكراهية والتمييز والعنف المرتبط بالإيديولوجية اليمينية المتطرفة وتهدد هذه الأفعال بشكل مباشر حقوق الإنسان للأفراد المستهدفين على أساس عرقهم أو دينهم أو معتقداتهم ومن وجهة النظر هذه، من المهم جدًا أن نقوم كمنظمة بمناقشة هذه القضية ومحاولة إيجاد الحلول الممكنة.
لكي أكون صريحة، أيها الزملاء الأعزاء أنا في حيرة من أمري عندما أرى أن المقرر المعني بموضوع يتعلق بكراهية الأجانب والاستبداد يمثل بلد مشهور بكراهية الأجانب والاستبداد وهو بلد قام مؤخراً بتطهير عرقي لسكانه بالكامل الأرمن الذين يعيشون في وطن أجدادهم والتطهير العرقي الذي كان الوتر الأخير بعد ما يقرب من 10 أشهر من الحصار والمجاعة لهؤلاء الناس.
يقدم التقرير أمثلة لدول مختلفة، لكنه لم يذكر شيئا عن أذربيجان نفسها.
"على سبيل المثال يمكن الإشارة إلى التقرير الأخير بشأن أذربيجان الصادر عن لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري (CERD)والذي ورد فيه ما يلي. أنا اقتبس،
"تشعر اللجنة بقلق بالغ إزاء التحريض على الكراهية العنصرية ونشر الصور النمطية العنصرية ضد الأشخاص من أصل قومي أو إثني أرمني، بما في ذلك على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك من قبل الشخصيات العامة والمسؤولين الحكوميين وإزاء الافتقار إلى معلومات مفصلة بشأن التحقيقات والملاحقات القضائية والإدانات والعقوبات في مثل هذه الأفعال وتشعر اللجنة بالقلق أيضاً إزاء التقارير التي تفيد بأن الكتب المدرسية تشجع التحيز وتحرض على الكراهية
العنصرية ولا سيما ضد المنتمين إلى العرق الأرمني، وتهميش الأقليات العرقية في التاريخ والتعليم في أذربيجان.
"
ومع ذلك، أيها الزملاء، بالعودة إلى موضوع أيديولوجية اليمين المتطرف، اسمحوا لي أن أقول إنه كسياسيين مسؤولين ومدافعين عن العدالة، يجب علينا أن نقف معاً ضد التطرف والكراهية والتعصب وعلينا أن ندافع عن المبادئ الديمقراطية التي أتاحت لنا التقدم كمجتمعات. ويجب علينا أن نعمل بلا كلل لضمان الحفاظ على حقوق الإنسان للجميع، بغض النظر عن خلفياتهم أو معتقداتهم.
وفقط من خلال القيام بذلك يمكننا بناء مستقبل شامل وعادل وديمقراطي للجميع".
قالت المندوب الأرمنية