الانتخابات البرلمانية بأرمينيا أعطت للناخبين خياراً حقيقياً بين البدائل السياسية وكانت عموماً منظّمة تنظيماً جيداً-تقرير وفد المراقبة التابع للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا-
1 دقيقة قراءة

يريفان في 28 سبتمبر/أرمنبريس: أتاحت الانتخابات البرلمانية في أرمينيا التي جرت في السابع من يونيو/حزيران للناخبين خياراً حقيقياً بين البدائل السياسية وكانت عموماً منظّمة تنظيماً جيداً/ هذا ما خلص إليه تقرير وفد المراقبة التابع للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. ويشير التقرير إلى أن سير يوم الانتخابات حظي بتقييم إيجابي في الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع التي تمت مراقبتها. في الوقت نفسه يلاحظ التقرير وجود ضغوط خارجية مباشرة خلال الحملة الانتخابية تمثّلت في زيادة القيود التجارية والتهديدات الأمنية. وكان الهدف من هذه الضغوط التأثير على الناخبين لصالح قوى المعارضة، ويؤكّد التقرير أن "تدخّل روسيا الاتحادية وعمليات التضليل الإعلامي الأجنبية في الدولة العضو في مجلس أوروبا قد بلغ مستوى غير مسبوق"، ووفقاً لوفد المراقبة استخدمت روسيا القيود الاقتصادية والخطاب الدبلوماسي الحاد للتأثير على نتائج الانتخابات لصالح المعارضة أو القوى المناهضة للحكومة، كما يشير التقرير إلى أن تصريحات مسؤولين غربيين وأوروبيين مؤيدين للحزب الحاكم اعتُبرت أيضاً تدخلاً خارجياً، ولكن دون مستوى الإكراه الذي تتسم به الممارسات الروسية.