باشينيان يقدّم جرائم أذربيجان واحتلالها لأراضي أرمينيا ويقول أن بعثة الاتحاد الأوروبي ستلعب دور حاسم في ضمان الأمن
4 دقيقة قراءة
يريفان في 2 مارس/أرمنبريس: سيلعب نشر بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا دوراً حاسماً في ضمان الأمن والاستقرار المحليين في المنطقة وكذلك في تقديم تقارير موثوقة وفي الوقت المناسب عن الوضع الحالي إلى الشركاء في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه- كما أعلن رئيس الوزراء نيكول باشينيان ذلك في الكلمة الافتتاحية للمناقشة في مجلس العلاقات الخارجية بألمانيا
في كلمته الافتتاحية أعرب رئيس الوزراء أولاً عن امتنانه وتقديره لرالف نيكل نائب رئيس المجلس الألماني للعلاقات الخارجية والمدير غونترام وولف وفريقه على تنظيم هذا الحدث. وأشار إلى أن العالم يعيش اليوم في فترة لا تحدث فيها التحولات التكتونية الطبيعية فحسب بل التحولات التكتونية الجيوسياسية في جميع أنحاء العالم تؤدي لتعميق عدم الاستقرار الجيوسياسي والتوتر المتزايد وعدم القدرة على التنبؤ إلى إضعاف النظام العالمي ونظام الأمن الدولي مما يخلق تحديات أكبر خاصة بالنسبة لأرمينيا مما يجعل البلاد التي هي ديمقراطية في منطقة معقدة أكثر عرضة للخطر
"
لقد شهدنا البذور الأولى لتحديات اليوم وانهيار البنية الأمنية الأوروبية في منطقتنا في عام 2020 عندما شنت أذربيجان حربًا على ناغورني كاراباغ
بعد توقيع البيان الثلاثي في 9 نوفمبر 2020 لم تتخلى أذربيجان عن سياسة العدوان والتهديد فحسب بل شنت أيضاً عدواناً جديدا هذه المرة على الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا في مايو 2021- نوفمبر 2021 وسبتمبر 2022
خلال العدوان الأخير في 13-14 سبتمبر 2022 شنت أذربيجان هجوماً عسكرياً واسع النطاق استهدف البنية التحتية العسكرية والمدنية لأرمينيا باستخدام المدفعية الثقيلة وأنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار. ونتيجة لذلك ، تكبد الجانب الأرميني 225 ضحية ، من بينهم 3 مدنيين وتم احتلال أكثر من 150 كيلومترا مربعاً من الأراضي الخاضعة لسيادة أرمينيا
"
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه لا يرغب اليوم في الخوض في تفاصيل اعتداءات 2020 و 2021 و 2022 ومع ذلك ، حسب قوله من المستحيل تجاهل العديد من حالات تعذيب الجنود الأرمن الأسرى أو القتلى بالفعل (بما في ذلك) الجنديات) وقائع بتر الأعضاء وغيرها من الأعمال التي ارتكبتها القوات المسلحة الأذربيجانية
"
يجب أن يعترف المجتمع الدولي بمقاطع الفيديو المروعة التي تم تداولها حيث يرتكب الجيش الأذربيجاني جرائم حرب على غرار تنظيم الدولة الإسلامية من خلال إعدام أسرى الحرب الأرمن" واشار رئيس الوزراء الى ان هناك مشكلة اخرى تتمثل في تورط اذربيجان لمرتزقة من سوريا
وذكر أنه خلال عدوان سبتمبر 2022 عندما فشل نظام الأمن الخارجي لأرمينيا طلبت أرمينيا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي عقدت في 15 سبتمبر 2022. خلال الجلسة صرحت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أن استخدام القوة غير مقبول إطلاقاً ولفتت إلى المعتدي أذربيجان وأكدت على أهمية
مراعاة قواعد القانون الإنساني الدولي وأكدت أيضاً على حقيقة استهداف البنى التحتية المدنية في أراضي أرمينيا
"
خطوة مهمة نحو تهدئة الموقف كانت الاجتماع الرباعي بين الرئيس ماكرون والرئيس ميشيل والرئيس علييف وأنا في 6 أكتوبر 2022 في براغ ، حيث تم التوصل إلى اتفاق بشأن نشر بعثة مراقبة قصيرة المدى. الاتحاد الأوروبي على طول الحدود الدولية بين أرمينيا وأذربيجان
عندما انتهت ولاية هذه البعثة في 19 ديسمبر 2022 ، بناءً على طلب أرمينيا اتخذ مجلس الاتحاد الأوروبي قراراً بنشر بعثة مدنية جديدة كاملة في أراضي جمهورية أرمينيا لمدة سنتان"، قال رئيس الوزراء
وأعرب باشينيان نيابة عن الحكومة الأرمينية عن امتنانه للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ولا سيما حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدعم طلب أرمينيا
بدأت المهمة في 20 فبراير وقد التقيت بالفعل برئيس البعثة مواطنك السيد ماركوس ريتر الذي يتمتع بخبرة كبيرة في مجال الانتشار الدولي في يريفان
واختتم رئيس الوزراء "البعثة ستلعب دوراً حاسماً في ضمان الأمن والاستقرار المحليين في المنطقة وكذلك في تقديم تقارير موثوقة وفي الوقت المناسب عن الوضع الحالي لشركائنا في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه
"