الاتحاد الأوروبي سيخصص 10 ملايين يورو لدعم السكان المتضررين من حرب آرتساخ- ناغورنو كاراباغ

4 دقيقة قراءة

يريفان في 17 مايو/أرمنبريس:كجزء من جهوده لمواجهة الأزمة في جنوب القوقاز وبناء السلام يبرم الاتحاد الأوروبي مبلغ 10 ملايين يورو إضافية من المساعدات الإنسانية المعلن عنها مسبقاً، بما في ذلك دعم الإنعاش الفوري للسكان المدنيين المتضررين من النزاع الأخير في آرتساخ- ناغورنو كاراباغ وحولها وصرح مسؤول من وفد الاتحاد الأوروبي إلى أرمينيا لأرمنبريس أنه مع توفير هذه المساعدة فإن مساعدة الاتحاد الأوروبي المقدمة من سبتمبر 2020 ستصل إلى 17 مليون يورو.

"لا يزال الوضع الإنساني في المنطقة يتطلب اهتمامنا ومع تفشي وباء كوفيد -19 تتفاقم آثار الصراع" قال جانيز ليناركيتش -مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات: "يزيد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير من مساعدته للمساعدة في تلبية الاحتياجات الملحة للسكان المتضررين من الصراع ومساعدتهم على العودة إلى الحياة.

كما أعلنا في نهاية العام الماضي تهدف المساعدة الإضافية المقدمة اليوم إلى دعم الأشخاص الأكثر تضرراً من النزاع. دعمنا لا يقتصر على هذا : "يواصل الاتحاد الأوروبي العمل من أجل إحداث تحول أكثر شمولاً في نزاعات المنطقة والانتعاش الاجتماعي والاقتصادي المحلي والقدرة على الصمود" قال مفوض الاتحاد الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار الأوروبية أوليفر فارهي.

وبحسب المصدر فإنه بسبب التمويل المعلن من الممكن توفير الرعاية الطارئة، بما في ذلك الغذاء والنظافة والأدوات المنزلية والدعم المالي المباشر وتغطية النفقات الصحية. وسيشمل المساعدة لحماية السكان المدنيين بما في ذلك المساعدة الاجتماعية والنفسية والتوعية والمساعدة التعليمية في حالات الطوارئ ومساعدة إعادة التأهيل المبكر من خلال دعم الحياة وسيتم تقديم المساعدة إلى السكان المتضررين من النزاع، بما في ذلك النازحون والعائدون إلى الوطن والمجتمعات المضيفة.

وأبلغ وفد الاتحاد الأوروبي في أرمينيا أنه من خلال التمويل الإضافي المعلن عنه، سيتم تنفيذ إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في المناطق السكنية وزيادة الوعي بمخاطر الألغام بين السكان المتضررين، مضيفاً أن جميع التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي يتم توفيره على أساس الاحتياجات على النحو المنصوص عليه من قبل الاتحاد الأوروبي التشريعات الدولية بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية المتمثلة في النزعة الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلالية. يتم تقديمه بالاشتراك مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.

"تسببت المواجهة العسكرية الأخيرة، التي دارت رحاها منذ ستة أسابيع بما في ذلك في أرمينيا بأذربيجان في وقوع العديد من الضحايا وألحقت أضراراً كبيرة وتشريد السكان المحليين. نتيجة للقتال، فر مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم لأسباب أمنية ولا يزال بعضهم نازحاً ولن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم على المدى الطويل.

نتيجة للأعمال العدائية تضررت سبل العيش والمباني السكنية والبنية التحتية العامة. تم تخزين ألغام وذخائر أخرى في مناطق واسعة مما شكل تهديدا خطيرا للسكان المدنيين.

على عكس 2020. لا يزال الوضع الإنساني في اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين أرمينيا وأذربيجان في 9 نوفمبر 2010 مبعث قلق. تفاقم الوضع بسبب وباءكوفيد-19،الاتحاد الأوروبي على اتصال وثيق بشركاء المساعدات الإنسانية وأصحاب المصلحة المحليين الآخرين لدعم الاستجابة الإنسانية وتنسيق جهود الإنعاش المبكر.

يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً لكل من أرمينيا وأذربيجان في دعم عمليات الإصلاح والتعافي الاجتماعي والاقتصادي، بما في ذلك في إطار الشراكة الشرقية.وقال البيان: "الاتحاد الأوروبي ملتزم بأخذ دور نشط في بناء تسوية دائمة وشاملة بما في ذلك من خلال تحقيق الاستقرار وحل النزاعات وبناء الثقة وإجراءات المصالحة".

العربية Հայերեն

افتتاح الحديقة المثلثة في الجامعة الأمريكية في أرمينيا-صور-

الإمكانات العسكرية الصناعية لأرمينيا- معرض رايس 2026-فيديو-

اجتماع سفير الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا فاسيليس ماراكوس،مع المنتجين والمصدرين الأرمن-صور-

الاتحاد الأوروبي يعرب تضامنه مع أرمينيا في ظل الضغوط الاقتصادية التي تمارسها روسيا-مفوضة التوسيع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس-

روسيا تٌعرب عن استعدادها للمشاركة في تنفيذ برامج ذات أهمية اجتماعية في كاراباغ

رئيس الجمهورية الأرمنية فاهاكن خاتشاتوريان يستقبل السفير الإيطالي لدى أرمينيا أليساندرو فيرانتي بمناسبة اليوم الوطني لإيطاليا

روسيا مستعدّة لتوفير منصة لتوقيع معاهدة سلام بين أرمينيا وأذربيجان-نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين-

تصدير شحنة أخرى من المنتجات البترولية من أذربيجان إلى أرمينيا عبر جورجيا

شركة الطيران "فلاي وان أرمينيا" الأرمنية تٌطلق رحلاتها بين يريفان وأليكانتي ابتداءً من اليوم- 4 يونيو

رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين