التوقيت في يريفان 11:07:36,   24 مايو 2022

السفيرة الجديدة لفرنسا بأرمينيا آن لويوت تتحدّث لأرمنبريس عن دور بلادها في حل نزاع آرتساخ وإعادة اسرى الحرب الأرمن...

السفيرة الجديدة لفرنسا بأرمينيا آن لويوت تتحدّث لأرمنبريس عن دور بلادها في حل نزاع آرتساخ وإعادة 
اسرى الحرب الأرمن...
يريفان في 2 نوفمبر/أرمنبريس: . قالت سفيرة فرنسا الجديدة لدى أرمينيا آن لويوت إن هدفها هو جعل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات أطول أمداً وتأملت أن تساعد مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في تحقيق استقرار دائم في نزاع آرتساخ- ناغورنو كاراباغ وأشارت السفيرة إلى أن فرنسا تولي أهمية كبيرة لاتخاذ إجراءات إنسانية وإعادة الأسرى الأرمن من أذربيجان.
وأجرت آن لويوت مقابلة مع أرمنبريس حول هذه المواضيع.

-السيدة لويوت لقد توليت منصبك مؤخراً في أرمينيا، ما هي انطباعاتك عن بلدنا وما هي الإجراءات التي تراها يجب اتخاذها خلال مهمتك؟
-شكراً لكم أرمنبريس لإتاحة الفرصة لك لإجراء مقابلة. بالطبع هذا التعيين في أرمينيا هو سعادة وشرف عظيم لي فأرمينيا هي الصديق العظيم لفرنسا بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص، منذ اللحظات الأولى منذ مجيئي إلى هنا لاحظت المستوى العالي للعلاقات الثنائية من الترحيب الحار الذي تلقيته هنا. وأنا ملتزم بمواصلة تعميق العلاقات الأرمينية الفرنسية.

- تتعاون أرمينيا وفرنسا في مجالات مختلفة. ما هي البرامج الناجحة التي ستذكرها وما نوع المشاريع الجديدة المتوقعة في المستقبل؟ كسفيرة كيف تتخيلي نشاطك لزيادة تعميق العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات؟
- في أعقاب الفترة الصعبة التي واجهتها أرمينيا العام الماضي أصبحت فرنسا أكثر انخراطًا هنا في البرامج الإنسانية وكانت هناك 8 مشاريع مهمة قدمت مساعدات عاجلة للسكان المتضررين في الغالب من العمليات العسكرية. كما تعلمون أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع الشعب الأرمني وتمّ حشد الشعب الفرنسي لمساعدة أرمينيا. تمّ تنفيذ البرامج مع مختلف الجمعيات والمنظمات وهيئات الحكم الذاتي المحلية وكذلك على مستوى الدولة. الآن هدفي هو جعل هذا على المدى الطويل وتنفيذ المزيد من برامج التعاون طويلة الأجل مع السلطات الأرمينية. خلال حديثي مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان قال إن التنمية الاقتصادية تمثل أولوية لأرمينيا من أجل توطيد البلاد وضمان مستقبل الشباب الأرميني. هذه أيضاً رغبة فرنسا وتعمل حكومتنا معاً من أجل تقديم برامج تعاون طموحة في القطاع الاقتصادي على الصعيدين الثنائي وضمن إطار الاتحاد الأوروبي. أنتم تعلمون أن العديد من الشركات الفرنسية المهمة ، مثل فيوليا و كارفور وأمادوني وبيرنو ريشار تعمل في أرمينيا والغرض من ذلك هو تطوير التعاون الاقتصادي والاستثمارات وبرامج التعاون في مجالات التنمية المستدامة والتقنيات الخضراء والعالية. على سبيل المثال المياه ومعالجة النفايات هي المجالات التي يمكن لفرنسا أن تشارك تجربتها فيها، مجال آخر مهم هو الرعاية الصحية ويصبح الأمر أكثر أهمية بالنظر إلى تزايد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في أرمينيا، وقد تعهّد الرئيس الفرنسي بتوفير اللقاحات لأرمينيا، ولكن هناك أيضاً برامج رعاية صحية أخرى نريد تعميق تعاوننا حولها ويوجد بالفعل تعاون نشط للغاية بين المستشفيات ويتعلق الحديث بمستشفيات باريس وليون التي تتعاون مع المستشفيات الأرمنية.
أود أن أذكر أيضًا قطاعين آخرين مهمين جداً للتعاون- قطاع التعليم الذي يمثل أولوية للحكومة الأرمينية وتوجد بالفعل برامج ناجحة في هذا القطاع مثل الجامعة الفرنسية ومركز التعليم المهني الفرنسي الأرمني وأليانز فرتنس وليسي فرانسيز وأناتولي فرانس ونريد برامج تعاون جديدة في قطاع التعليم. بالتعاون مع شركائنا الأرمن في هذه المشاريع  نريد أن نساهم بشكل أكبر في انتشار اللغة الفرنسية في أرمينيا ويجب ألا ننسى أن أرمينيا عضو في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. بالطبع هناك العديد من المجالات الأخرى التي نريدها ويمكننا تطوير التعاون، ولكن الآن أود أن أشير إلى التعاون في مجال التراث وهنا يمكن أن تنعكس الشراكة في شكلين: برامج تعليمية للمتخصصين الذين يتعاملون مع الحفاظ على التراث وترميم التراث الأرمني. هذه هي المجالات الرئيسية التي أرغب في تعزيز التعاون الأرميني الفرنسي فيها.

-السيدة سعادة السفيرة تحدثت عن بيان الرئيس الفرنسي حول التبرع باللقاحات لأرمينيا. ما هي اللقاحات التي يتحدث عنها البيان ومتى سيتم تسليمها إلى أرمينيا؟ في أغسطس 2021 أعلن الرئيس ماكرون أن فرنسا ستتبرع بـ 200000 جرعة من لقاح كوفيد-19 لأرمينيا.
- الحديث عن لقاحات موديرنا أو فايزر وسنبلغ عندما نعرف تاريخ التسليم، وقد أرسلت فرنسا بالفعل 50000 جرعة من أنواع أخرى من اللقاحات إلى أرمينيا والتسليم الثاني هو بالفعل في مرحلة التحضير. لا يزال عدد الجرعات غير معروف، لكن الحديث يدور حول كمية كبيرة جداً.

- فرنسا هي دولة بالرئيس المشارك لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وأنت ممثلة دولة الرئيس المشارك في أرمينيا، لقد مر عام على الحرب التي شنتها أذربيجان على ناغورنو كاراباغ، ولكن باكو ما زالت ترفض إعادة جميع أسرى الحرب الأرمن والأسرى المدنيين على الرغم من الالتزامات التي تعهد بها البيان الثلاثي الصادر في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا في هذا الشأن كدولة تشارك في الرئاسة لإجبار أذربيجان على إعادة الأسرى؟ في رأيك ما هي الإجراءات التي يجب أن تتخذها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمجتمع الدولي في هذا الشأن؟
- طبعاً أنا على علم بهذا الوضع المؤلم وبالطبع فرنسا من بين الدول التي ترغب في اتخاذ إجراءات إنسانية وتخفيف حدة التوتر وإطلاق سراح المعتقلين. أنا أو زملائي والسفير الفرنسي في أذربيجان  نتابع هذا الموضوع  فهناك سفير منفصل-وهو الرئيس المشارك لفرنسا في مجموعة مينسك ويتابع هذا الموضوع ويتعامل معه. يسعدنا أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأرمينيين أعادوا التأكيد على أهمية دور مجموعة مينسك في حل هذا الوضع. كما يسعدنا الاجتماع الأخير لوزيري خارجية البلدين في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتعمل مجموعة مينسك مع الأطراف من أجل اتخاذ إجراءات جديدة في عملية الحوار هذه. بصفتي سفيرة فرنسا لدى أرمينيا آمل أن تساعد مجموعة مينسك الجانبين على تسجيل التقدم من أجل استقرار الوضع على المدى الطويل.

- ذكرت في وقت سابق في إحدى المقابلات التي أجريتها أن فرنسا تعمل مع روسيا والولايات المتحدة على توقيع اتفاق دائم بشأن كاراباغ، هل يمكنك تحديد نوع الاتفاقية التي يدور الحديث عنها؟
- ربما لم أذكر كلماتي بوضوح شديد في ذلك الوقت. كان الحديث بالطبع حول جهود الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك والدول المشاركة في الرئاسة حتى يرافقوا الأطراف في عملية التسوية.

- ولكن هل يتم إعداد أي وثيقة ملموسة؟
- سوف أستشهد ببيانات الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك. يتمثل دور مجموعة مينسك في مرافقة الأطراف في عملية التسوية الدائمة. مجموعة مينسك لا تكتب أي وثيقة من تلقاء نفسها، الحديث يدور حول مرافقة ومساعدة الأطراف من أجل إيجاد حلول دائمة لاستقرار الوضع في المنطقة.

- تدعي أذربيجان أن نزاع ناغورنو كاراباغ قد تم حله في حين أن وضع كاراباغ- قضية حق شعب آرتساخ في تقرير المصير لا يزال دون حل. وهكذا تدعي أرمينيا أن الصراع لم يتم حله. ما هو موقف فرنسا من هذا الأمر؟
- أود أن أؤكد مرة أخرى أنني لست الممثلة للرئيس المشارك لفرنسا في مجموعة مينسك، وبالتالي ليست هذه هي الموضوعات التي لدي سلطة مباشرة عليها، الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنني أدرك تماماً وأفهم تأثير هذا الوضع على شعب أرمينيا، آمل أن تؤتي كل الجهود الدبلوماسية نتائجها في القريب العاجل.

- كما قلت أنت لست ممثلة مجموعة مينسك ولا تتعامل مع هذا الموضوع بشكل مباشر، لكني أود أن أتناول سؤالي الأخير حول هذا الموضوع، تعيق الأحداث التي أثارتها أذربيجان حتى اليوم بدء أعمال ترسيم وترسيم الحدود على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، ما هو تقييمك لمثل هذا السلوك من الجانب الأذربيجاني وكيف ترى حل القضية؟
- طبعاً فرنسا ترى انه من المهم تحقيق ترسيم الحدود وترسيمها ونحن، وكذلك المجتمع الدولي، ندعو إلى جعل هذه العمليات بطريقة سلمية، من الواضح أن إنشاء سياق سلمي سيمكن من إجراء أعمال ترسيم الحدود وتعيينها بشكل أسرع وبالطبع هذه رغبتي في هذا الأمر.

- انتشرت تقارير سابقة عن قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة لأرمينيا، ما هي التفاصيل التي يمكنك تقديمها؟ هل زيارة رئاسية لأرمينيا مقررة في المستقبل أم لا؟
- سيسعد الرئيس بزيارة أرمينيا. كما ذكر في مناسبات عديدة لديه علاقة كبيرة مع أرمينيا والأرمن ولديه خطة لزيارة أرمينيا، لكن المواعيد غير معروفة في هذه اللحظة.


المقابلة لآنا كريكوريان







youtube

كلّ المستجدّات    


عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]