2 دقيقة قراءة
يريفان في 5 يناير/أرمنبريس: شارك رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في القدّاس الإلهي في كنيسة القديس سركيس اليوم.
وتحتفل الكنيسة الرسولية الأرمنية في السادس من يناير/كانون الثاني بأول الأعياد الخمسة الرئيسية في السنة وهو عيد ميلاد المسيح وعيد الظهور الإلهي.
يُحيي هذا العيد ذكرى ميلاد يسوع ومعموديته- فلو لم يولد المسيح بالجسد، لما اعتمد، وبالتالي لما كان هناك عيد الظهور الإلهي. ويرمز عيد المعمودية، الذي يُحتفل به في اليوم نفسه، إلى معمودية المسيح في نهر الأردن، والتي تُمثّل موت الخطيئة وولادة الروح من جديد.
خلال المعمودية، يشهد الله الآب قائلاً: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت"، وينزل الروح القدس على المسيح في صورة حمامة، وهكذا يتحقّق الظهور الإلهي الثاني. لقد ضرب المسيح مثالاً بمعموديته، فكما اعتمد هو، يجب على جميع أتباعه أن يعتمّدوا. بمعموديته قدّس يسوع-المسيح وبارك الماء الذي سيُستخدم في معمودية الإنسان للخلاص. وبمعموديته نفسها فتح أبواب الخلود السماوي، فالمعمودية هي "موت الخطيئة وولادة جديدة للنفس" (القديس كيرلس الأورشليمي).
يُحتفل بعيدَي البشارة، اللذين أُسِّسا من خلال ميلاد المسيح ومعموديته، معاً في الكنيسة الرسولية الأرمنية في السادس من يناير.
يحتفل جميع المسيحيين حول العالم بعيد الميلاد باحتفالات مهيبة في نهاية ديسمبر، وتبدأ الكنيسة الرسولية الأرمنية، وفاءً لتقاليدها، الاحتفال في الخامس من يناير بقدّاس عيد الأنوار.
يُقام قداس عيد الأنوار مساءً في جميع الكنائس وتُقام صلاة عيد الأنوار مرتين في السنة: في عيد الميلاد وعيد الفصح ومعنى عيد الأنوار هو المصباح أو الشمعة التي تُضاء. خلال الصلاة يُعلن الكاهن بشرى ميلاد المسيح مُتلواً: "وُلِدَ المسيحُ وَأُظهِرَ..."
بعد صلاة عيد الأنوار يأخذ الناس الشموع المُضاءة في الكنيسة إلى منازلهم. فهي ترمز إلى النور الإلهي والبركة، كما ترمز الشمعدان إلى نور نجمة بيت لحم، التي أرشدت الكهنة إلى مكان ميلاد الطفل يسوع.