بالتزامن مع المفاوضات السياسية بشأن تطبيع العلاقات بين أرمينيا وتركيا الأوساط التجارية في البلدين تبدأ حواراً فعّالاً
2 دقيقة قراءة

يريفان في 28 يوليو/أرمنبريس: بالتزامن مع المفاوضات السياسية بشأن تطبيع العلاقات بين أرمينيا وتركيا، بدأت الأوساط التجارية في البلدين حواراً فعّالاً، ورغم أن الحدود بين أرمينيا وتركيا، التي أغلقتها تركيا من جانب واحد عام 1993، لا تزال مغلقة، يسعى رجال الأعمال، آخذين في الاعتبار الاتفاقيات التي تمّ التوصّل إليها خلال عملية تطبيع العلاقات بين البلدين والمفاوضات الجارية بشأن تنفيذها، إلى إيجاد مجالات للتعاون. وفي إطار عملية تطبيع العلاقات الأرمينية التركية في الثاني من يونيو/حزيران وبدعم من حكومتي أرمينيا وتركيا عبر ممثلون عن مجتمع الأعمال الأرمني الحدود البرية بين أرمينيا وتركيا، وتوجّهوا إلى مدينة كارس للمشاركة في اجتماع مع ممثلين عن مجتمع الأعمال التركي. وكانت المعلومات التي نشرتها الأطراف حول الاجتماع شحيحة، إذ اقتصرت على الإشارة إلى مشاركة رجال أعمال من قطاعات الأغذية والمشروبات والمياه المعبأة والعصائر والفواكه والتبغ والبناء والسياحة وإنتاج الزهور وغيرها والذين أكدوا على الإمكانات الكبيرة للتعاون في القطاع التجاري بين أرمينيا وتركيا وتبادلوا وجهات النظر حول آفاق التعاون المستقبلي. رحّب المشاركون في الاجتماع باستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لإطلاق التجارة المباشرة بين أرمينيا وتركيا في تركيا، ما يسمح بتحديد "أرمينيا/تركيا" كوجهة أو بلد منشأ في نقل البضائع بين البلدين عبر أراضي دولة ثالثة وبالعكس. كما أكّدوا على أهمية ربط البضائع الأرمينية بخط سكة حديد أخالكالاكي (جورجيا) -كارس (تركيا)، الأمر الذي سيخلق فرصاً جديدة للتجارة الثنائية والإقليمية. إلا أنه لم تتوفر معلومات حول الاتفاقيات المحددة التي توصّل إليها الطرفان نتيجة الاجتماع، ولا حول استمرارية هذه اللقاءات. وقد سعى الصحفيون الذين زاروا تركيا من أرمينيا في إطار برنامج التبادل، بمن فيهم مراسل أرمنبرس، إلى الحصول على إجابات لهذه التساؤلات. وكان في استقبال الصحفيين المشاركين في البرنامج قدير بوزان- رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة كارس، الذي شارك في الاجتماع الذي عُقد في قارص في الثاني من يونيو/حزيران.
