محاولات تركيا لإعطاء طابع ديني لمسألة ناغورنو كاراباغ غير أخلاقية -نائب رئيس البرلمان الأرميني إدوارد شارمازانوف-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 13أبريل/أرمنبريس: "منذ البدايات الأولى لنزاع ناغورنو كاراباغ تركيا ساعدت ودعمت بشكل علني أذربيجان. تركيا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي بررّت مباشرة الفظائع التي ارتكبها و يرتكبها أذربيجان". هذا ماصرّح به نائب رئيس الجمعية الوطنية إدوارد شارمازانوف اليوم خلال مؤتمر صحفي و أضاف:"وصلت تركيا إلى نقطة حيث تحاول إرفاق الطابع الديني لنزاع ناغورنو كاراباغ عبر وزير خارجيتها وهذا أمر غير أخلاقي وغير مقبول. إذا أعطينا الطابع الديني لهذا الصراع، قد يكون ذلك بداية لكارثة جديدة في المنطقة. الحضارات الأوروبية والروسية والأميريكية يجب أن تكون منتبهة ويجب أن تضغط بشكل فعّال".
وأكّد شارمازانوف أن وزير الخارجية التركي ميفلوت تشاوش أوغلو دعا الدول الإسلامية إلى الاتحاد في نزاع ناغورنو كاراباغوقال نائب رئيس البرلمان الأرميني: "عندما علييف كان يتلو ببيانات دينية، احتجاجاً على الأوروبيين ومجموعة مينسك- كما لو أنهم موالون للأرمن (لأن الأرمن مسيحيون) وهم مسلمون. نفس الأوروبيين ومجموعة مينسك كانوا يتجاهلون نداءاتناوكنّا نقول أنه من الخطورة أن يرفق أذربيجان الطابع الديني لهذا الصراع. أعتقد أن علينا أن ندرك خطورة هذه المسألة ".
وقال شارمازانوف أن الدول الإسلامية التي كانت وما زالت لها علاقات ودية مع أرمينيا لن تنجر إلى الابتزاز التركي مضيفاً :"هذه ليست حرباً دينية وليس صراعاً دينياً،لقد كان الشعب الأرمني دائماً في علاقات ودية مع العالم العربي وإيران وعدداً من الدول الاسلامية. هذا هو حصراً السلوك التركي و هو العامل الطوراني التركي وينبغي عدم مرادفة ذلك بالإسلام".