التطورات الأخيرة حول كاندزاسار تزيد من انعدام الثقة-بيان صادر عن الأعضاء الأرمن في مبادرة "جسر السلام"-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 14 سبتمبر/أرمنبريس: أعرب الأعضاء الأرمن في مبادرة "جسر السلام" عن قلقهم إزاء التطورات الأخيرة المتعلقة بعرض التراث الثقافي الأرمني خلال زيارة الدبلوماسيين إلى مجمع دير كاندزاسار الذي يعود للعصور الوسطى ومتحفه المجاور وجاء في بيان المبادرة:
"في وقتٍ شهد تقدمّاً ملحوظاً في عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وفي ظل توقعات بمواصلة كلا المجتمعين الانتقال إلى ثقافة علاقات جديدة بعد عقود من الصراع، تكتسب الخطابات والأفعال أهمية قصوى. إن التطورات الأخيرة تُعمّق انعدام الثقة وتُفسح المجال أمام من يدّعون أن الحوار لا طائل منه وأن محاولات تحقيق السلام عبثية. يتطلّب بناء السلام حواراً جاداً وصادقاً واهتماماً بمخاوف كل طرف وجهداً واعياً لتجنب أي إجراءات قد تُعيد فتح الجراح أو تُؤجّج العداء. لذلك ندعو جميع الأطراف المعنية بعملية السلام إلى التصرّف بمسؤولية في هذه المرحلة والامتناع عن أي أقوال أو أفعال قد تُفسّر على أنها هدّامة"، ووقّع البيان أعضاء المبادرة: أريك كوتشينيان ونايرا سولتانيان وبوريس نافاسارديان وناريك ميناسيان وسامفيل ميليكستيان.
وفي 12 سبتمبر/أيلول زار ممثلو السلك الدبلوماسي المعتمدون في أذربيجان، برفقة حكمت حاجييف، رئيس دائرة السياسة الخارجية لرئاسة جمهورية أذربيجان، مدينتي كاندزاسار وداديفنك في آرتساخ(ناغورنو كاراباغ) حيث صرّح حاجييف بأن كاندزاسار وداديفنك جزء لا يتجزّأ من التراث المسيحي لألبانيا القوقازية القديمة.