في حال انقطاع العلاقات الاقتصادية مع روسيا قد تواجه أرمينيا صعوبات اقتصادية وقد تُستبدل بعض المنتجات الأرمنية في السوق الروسية بمنتجات أذربيجانية-الممثل الخاص للرئيس الروسي-
1 دقيقة قراءة
يريفان في 4 يونيو/أرمنبريس: في حال انقطاع العلاقات الاقتصادية مع روسيا قد تواجه أرمينيا صعوبات اقتصادية وقد تُستبدل بعض المنتجات الأرمنية في السوق الروسية بمنتجات أذربيجانية. هذا ما أشار إليه الممثل الخاص للرئيس الروسي بوريس تيتوف في مقابلة مع "سبوتنيك أذربيجان" وذلك تعليقاً على تداعيات هذه التطورات ستؤثر بشكل أساسي على الاقتصاد الأرميي وأوضح أن التأثير المحتمل قد يمتد إلى قطاعي الطاقة والغذاء وقال: "بالنسبة لأرمينيا قد تقترب أسعار الطاقة من المستوى الأوروبي، وقد ترتفع أسعار المواد الغذائية في السوق المحلية". كما تطرّق تيتوف إلى مسألة إمكانية استبدال المنتجات الأرمنية في السوق الروسية قائلاً: "ما سنخسره في أرمينيا، سنعوضه بالطبع، بما في ذلك بمنتجات من أذربيجان".
يُذكر أن هيئة الرقابة الروسية "روسيلخوزنادزور" قد فرضت في الأسابيع الأخيرة قيوداً تدريجية على استيراد عدد من المنتجات من أرمينيا وتمّ فرض قيود على استيراد الزهور الأرمنية منذ 22 مايو وعلى الطماطم والخيار والفلفل والخضراوات والفراولة منذ 30 مايو وعلى الكرز والمشمش والخوخ والنكتارين والعنب منذ 2 يونيو وبرّرت روسيا هذه القرارات بانتهاكات متطلبات الصحة النباتية.