السلام بين أرمينيا وأذربيجان لا يزال هشاً ويحتاج إلى دعم دولي-مراقب دائم لدى الأمم المتحدة واليونسكو لأرمنبريس-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 1 يونيو/أرمنبريس: لا تزال عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان من أهم القضايا المطروحة على الأجندة الإقليمية، ورغم أن التطورات الأخيرة بين البلدين تشير إلى تقدّم ملحوظ نحو السلام، إلا أن السلام لا يزال هشّاً ويتطلّب دعماً متواصلاً من المجتمع الدولي. في مقابلة مع مراسل أرمنبرس أعرب ديفيد فرنانديز بويانا-سفير ومراقب دائم لجامعة السلام لدى الأمم المتحدة واليونسكو، عن هذا الرأي، مشيراً إلى كل من عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان والتطورات الأخيرة في جنوب القوقاز، فضلاً عن الخطوات التي اتخذتها أرمينيا لتعزيز علاقاتها وشراكتها مع الاتحاد الأوروبي وتطلعات يريفان الأوروبية: "أرى خطوات مهمة وجوهرية نحو السلام. وفي هذا الصدد يُعد إعلان السلام الموقع في واشنطن في 8 أغسطس/آب 2025، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جديراً بالذكر بشكل خاص. ومع ذلك، فإن هذا السلام هش للغاية ويتطلّب دعماً متواصلاً من المجتمع الدولي. كما أن هذا العام مهم أيضًا، لأنه ولأول مرة في تاريخ أرمينيا المستقلة، اجتمع القادة الأوروبيون في يريفان للمشاركة في قمة الجماعة السياسية الأوروبية وكذلك قمة أرمينيا والاتحاد الأوروبي. وقد شكّل هذا نقطة تحوّل لأرمينيا من الناحية الجيوسياسية. أعتقد أن هذه كانت أيضاً رسالة مهمة للمجتمع الدولي"، وأعرب المتحدّث في كلمته عن رأيه بأن هناك تحديات، إلى جانب كل ذلك، تتعلّق بكيفية الوفاء بالوعود التي قطعها القادة الأوروبيون للحكومة الأرمنية، لا سيما في ظل الفوضى والحروب التي يشهدها العالم وأضاف: "يتوقّع الشعب الأرمني الكثير من الاتحاد الأوروبي وكيفية تحقيق هذه التوقعات والوعود هي شغلي الشاغل. ولكن على أي حال نرى أن الحكومة الأرمينية، خاصة في السنوات الأخيرة، تسعى جاهدة لتعزيز سياستها الخارجية تجاه الاتحاد الأوروبي" قال بويانا، وأكّد أن تحقيق تطلعات أرمينيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يتطلب وقتاً ودعماً من المجتمع الدولي.
