3 دقيقة قراءة
يريفان في 8 أبريل/أرمنبريس: علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على بيان وزارة الخارجية الأذربيجانية بشأن مناقشة قضية ناغورنو كاراباغ خلال اجتماع فلاديمير بوتين ونيكول باشينيان، مشيرةً إلى أن الرد على هذا البيان سيُنقل عبر القنوات الدبلوماسية. وأشارت المتحدثة الرسمية خلال الإحاطة الأسبوعية إلى أن روسيا والرئيس فلاديمير بوتين شخصياً لعبا دوراً هاماً في تسوية النزاع، مساهمين بشكلٍ مستمر في تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان. وأضافت أن مشاركة موسكو مكّنت من بدء المرحلة الحالية من تطبيع العلاقات الأرمنية الأذربيجانية في جميع الاتجاهات، استناداً إلى الاتفاقيات الثلاثية التي تمّ التوصل إليها بين عامي 2020 و2022. وصرّحت ممثلة وزارة الخارجية الروسية: "أكد البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب القمة التي عُقدت برعاية الاتحاد الأوروبي في براغ في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2022، اعتراف كل من أرمينيا وأذربيجان بالسلامة الإقليمية للأخرى وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وإعلان ألماتي لعام 1991"، وأضافت زاخاروفا أن يريفان وباكو فضّلتا في السنوات الأخيرة إجراء حوار مباشر دون وسطاء وأوضحت أن موسكو تعاملت مع هذا القرار بتفهّم ودعمت الخطوات البناءة التي اتخذها الطرفان وتابعت: "تمّ حسم قضية ناغورنو كاراباغ بقرار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتصفية مؤسسات عملية مينسك اعتباراً من 1 ديسمبر/كانون الأول 2025، والذي أيدته موسكو". وفي الوقت نفسه أكّدت زاخاروفا على ضرورة أن يتوصل الطرفان إلى حل عدد من القضايا المهمة لإضفاء طابع مستقر ونهائي على العلاقات. وتشمل هذه القضايا توقيع معاهدة سلام واستئناف العلاقات التجارية والاقتصادية، بالإضافة إلى عمليات ترسيم الحدود. وأكّد المسؤول مجدّداً استعداد روسيا لمواصلة دعمها في هذه المجالات. تجدر الإشارة إلى أن قضية ناغورنو كاراباغ نوقشت خلال اجتماع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة رئيس الوزراء الأرمني إلى موسكو. بعد ذلك أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن "موقف باكو الرافض لاستخدام قضية منطقة كاراباغ الأذربيجانية في المزايدات السياسية وضرورة وقف هذه الممارسة، قد تمّ إبلاغه عبر القنوات الدبلوماسية إلى الإدارة الرئاسية الروسية والحكومة الروسية ووزارة الخارجية الروسية".