أرمينيا تقدّم في روما رؤيتها لمؤتمر التنوع البيولوجي (COP-17) المقرّر عقده في يريفان عام 2026
3 دقيقة قراءة

يريفان في 17 فبراير/أرمنبريس: في إطار الدورة السادسة للهيئة الفرعية المعنية بتنفيذ اتفاقية التنوع البيولوجي في روما عُقد حدث إعلامي بمبادرة من وفد أرمينيا للتعريف بالرئاسة القادمة. وكتب وزير البيئة الأرمني هامباردزوم ماتيفوسيان عن ذلك في صفحته على الفيسبوك. وكتب الوزير أن هذا الحدث يُمثل منصة لعرض نهج أرمينيا بصفتها الدولة الرئيسة للمؤتمر القادم والاتجاهات الرئيسية للأعمال التحضيرية لمؤتمر(COP17) المقرّر عقده في يريفان عام 2026 وأضاف: "خلال هذا الحدث، ألقيتُ كلمةً أكدتُ فيها استعداد أرمينيا لقيادة العمليات بموجب الاتفاقية بنهجٍ شفاف وشامل وطموح، من خلال التعاون الوثيق والشعور بالمسؤولية المشتركة، وينبغي أن يُشكل المؤتمر الذي سيُعقد في يريفان حافزاً حقيقياً للعمل بحيث تُترجم الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة. وسلطتُ الضوء على النتيجة المهمة للمؤتمر وهي أول تقييم شامل للتقدم المُحرز في تنفيذ أهداف عام 2030 لحفظ التنوع البيولوجي في العالم. ومن شأن هذا التقييم أن يُساعد في تحديد ما تم إنجازه بالفعل وأين تكمن المشكلات والثغرات، وما هي الخطوات العملية اللازمة لتسريع وتيرة التقدم. وفي هذا السياق شُدّدتُ على أهمية تقديم التقارير الوطنية من قِبل الدول في الوقت المناسب، حتى يستند التقييم الشامل إلى بيانات كاملة وموثوقة. كما شُدّدتُ على أهمية التمويل: إذ يتطلب تحقيق أهداف حفظ التنوع البيولوجي موارد مالية كافية ومتاحة ويمكن التنبؤ بها. الموارد وأرمينيا على استعداد للعمل مع الشركاء لتنسيق مختلف المناهج وإيجاد حلول عملية. وقد أوليتُ اهتماماً خاصاً لدور الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية المشاركة في المؤتمر كشركاء مهمين في صون الطبيعة. وتطرقتُ إلى ضرورة مراعاة معارفهم وخبراتهم بشكل كامل، فضلًا عن ضرورة أن يكون العمل في هذا الاتجاه فعالًا وبمشاركة حقيقية لضمان تحقيق النتائج. كما ألقت أستريد شوميكر-الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي وروبيرت أبيسوغومونيان- نائب وزير خارجية أرمينيا، كلماتٍ في المؤتمر. وشارك أيضا ًالمفاوض الخاص للمؤتمر مهير ماركاريان والسفير الإيطالي فلاديمير كارابيتيان. وخلال المناقشات التي جرت على هامش المؤتمر تمّ التطرق إلى مسألة ارتباط فقدان التنوع البيولوجي ارتباطاً وثيقاً بتغير المناخ وتدهور الأراضي وقضايا التلوث. ولهذا السبب أولت أرمينيا أهميةً لتعزيز التعاون بين مختلف الأجندات البيئية لزيادة تأثير الحلول. كما تمّ عرض عدد من المبادرات التنظيمية في المؤتمر، بما في ذلك الشعار المرئي للمؤتمر، ومعلومات عن التقدم المحر. تضمنت الأعمال التحضيرية فكرة عقد قمة للقادة حول قضايا التنوع البيولوجي في يريفان. واختتمنا الفعالية برسالة بسيطة: لقد حان وقت العمل من أجل الطبيعة، حتى تتحول الاتفاقيات العالمية إلى تغييرات حقيقية لصالح البشر ومستقبل آمن للطبيعة"، كتب ماتيفوسيان.