لا يمكن نقل ملكية أسهم شركة تريب بدون موافقة أرمينيا-وزير الخارجية آرارات ميرزويان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 21 يناير/أرمنبريس: لا يمكن التنازل عن أسهم شركة تريب للتنمية أو التبرع بها أو بيعها لأي شركة من أي دولة دون موافقة أرمينيا، أكّد وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان هذا الأمر في معرض حديثه عن المخاوف المتعلقة بإمكانية مشاركة شركات أذربيجانية. واستشهد ميرزويان أولاً بالوثيقة الموقعة بين أرمينيا والولايات المتحدة: "تهدف شركة تطوير مشروع تريب، التي تمتلك الولايات المتحدة حصة مسيطرة فيها، بينما تسيطر أرمينيا على الأمور المبدئية، إلى ضمان تطوير وتنفيذ البنية التحتية لمشروع تريب. لا يمكن التنازل عن الأسهم أو التبرع بها أو بيعها دون موافقة أرمينيا"، ووفقاً للوزير ميرزويان هذا بند متفق عليه، وأكّد أنه بدون موافقة جمهورية أرمينيا، لا يمكن مشاركة أي شركة، سواءً كانت أذربيجانية أو من أي دولة، في الأسهم وشدّد الوزير قائلاً: "هذا مستبعد ويجب على الحكومة الأرمينية منح موافقتها". ستكون حصة الولايات المتحدة الأمريكية 74% من أسهم شركة تطوير مشروع تريب، بينما ستحتفظ جمهورية أرمينيا بنسبة 26%. في 13 يناير/كانون الثاني، التقى وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن لنشر إطار عمل تنفيذ مشروع "مسار ترامب للسلام والازدهار الدوليين" (تريب). يحدّد هذا الإطار مساراً محدّداً لتنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى إنشاء ربط عبور سلس ومتعدّد الوسائط عبر أراضي أرمينيا. ومن خلال ربط الجزء الأكبر من أذربيجان بجمهورية ناخيتشيفان ذاتية الحكم وإنشاء حلقة وصل حيوية في طريق التجارة عبر بحر قزوين، يُتوقّع أن يحقق مشروع تريب فوائد متبادلة لأرمينيا على الصعيدين الدولي والمحلي وانطلاقًا من المبادئ التي تمّ وضعها في قمة السلام التاريخية التي استضافها الرئيس ترامب في 8 أغسطس/آب 2025، يؤكد إطار عمل تنفيذ مشروع تريب على أهمية السيادة والسلامة الإقليمية والمعاملة بالمثل لنجاح المشروع بشكل عام. والهدف النهائي لمشروع تريب هو تعزيز ازدهار وأمن أرمينيا وأذربيجان ودعم التجارة الأمريكية من خلال توسيع التجارة والترابط الإقليميين، فضلاً عن خلق فرص عبور جديدة تربط آسيا الوسطى وبحر قزوين بأوروبا.