ممثلو أرمينيا وأذربيجان يدرسون حالة خط السكة الحديدية في قسم يراسخ-ساداراك بهدف إعادة فتحه-رئيس الوزراء باشينيان-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 21 يناير/أرمنبريس: درس ممثلو أرمينيا وأذربيجان حالة خط السكة الحديدية في قسم يراسخ-ساداراك بهدف إعادة فتحه. وأعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ذلك خلال جلسة أسئلة وأجوبة حكومية في البرلمان مشيراً إلى الانتقادات والمخاوف المحيطة بشركة تطوير مشروع "تريب"، وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تولي أهمية لهذه التعليقات وتعتبرها أداة للمراجعة وأضاف: "نحن ندرس هذه التعليقات ونتحقق من صحتها ويمكنني القول بكل تأكيد إننا كنا نشعر بهذه المخاوف أيضًا. ولهذا السبب تم توقيع وثيقة 8 أغسطس/آب ونشر الإطار في 14 يناير/كانون الثاني نيابةً عن الحكومتين، حيث تمّ التأكيد مراراً وتكراراً على سيادة جمهورية أرمينيا ووحدة أراضيها"، وأكد باشينيان أن مشروع "تريب"، على الرغم من أهميته السياسية الكبيرة، هو في المقام الأول برنامج استثماري: "هذا، قبل كل شيء برنامج اقتصادي. إذا تابعتم ديناميكيات الوثائق ستلاحظون أن البُعد السياسي يُهمَّش تدريجياً، بينما يُعطى الأولوية للاستثمار والمنطق الاقتصادي"، هذا ما صرّح به رئيس الوزراء الأرمني وأشار إلى أن ممثلين عن الجانبين الأرمني والأذربيجاني زاروا الأسبوع الماضي قسم يراسخ-ساداراك من خط السكة الحديد ودرسوا حالته الفنية وأضاف: "لو لم يكن الهدف إعادة فتح خط السكة الحديد، لما أُجريت هذه الدراسة أصلاً"، وأكّد باشينيان أن مزاعم المعارضة بأن البرنامج لا يُسهم في رفع الحصار عن أرمينيا أو أنه يُهدّد سيادتها لا أساس لها من الصحة: "هذه هي نفس المخاوف التي راودتنا في بداية العملية ولتلبية هذه المخاوف تحديدًا بدأنا هذه العملية. واليوم يُمكنني القول إن هذه المخاوف قد تمت معالجتها بالفعل"، قال باشينيان.