رئيس الوزراء نيكول باشينيان يحصل على جائزة زايد الإماراتية المرموقة للأخوة الإنسانية لعام 2026 لإرساء السلام بين أرمينيا وأذربيجان
4 دقيقة قراءة

يريفان في 19 يناير/أرمنبريس: تم الإعلان عن الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2026.
وأصدرت الحكومة الأرمينية بيانًا بهذا الشأن حيث تُثني لجنة جائزة زايد للأخوة الإنسانية على اتفاقية إقامة السلام والعلاقات بين جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان، باعتبارها عملية سلام وحوار وتطبيع للعلاقات وحل للنزاعات بين الدولتين. وتؤكد اللجنة أن المصالحة ليست إجراءً لمرة واحدة، بل هي مسار مستمر ومتسق. وقد أشاد الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية محمد عبد السلام بالجهود المتواصلة والمتسقة والمبدئية التي يبذلها رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان لإرساء السلام وتعزيزه. وسيتم تسليم الجائزة لرئيس الوزراء نيكول باشينيان في فبراير/شباط المقبل في أبو ظبي. وقد تمّ اختيار الفائزين بجائزة 2026 من قبل لجنة تحكيم مستقلة عالمية المستوى، تضم شخصيات وخبراء بارزين في مجال الحوار والتعايش. أعضاء اللجنة هم: الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء مملكة بلجيكا السابق شارل ميشيل والرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الأفريقي ورئيس وزراء جمهورية تشاد السابق موسى فكي محمد. صاحب السيادة الكاردينال خوسيه تولينتينو دي ميندونسا- رئيس قسم الثقافة والتعليم في الكرسي الرسولي الفاتيكان وكاثرين راسل- المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف وسعيدة ميرزيوييفا- رئيسة ديوان رئيس جمهورية أوزبكستان والقاضي محمد عبد السلام-الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية. وقد شهدت جائزة الأخوة الإنسانية رقماً قياسياً في عدد الترشيحات لدورتها لعام 2026، حيث ترشّح لها مرشحون من أكثر من 75 دولة. وقد تمّ تقديم الترشيحات من قبل عدد محدود من المرشحين المؤهلين، بمن فيهم رؤساء دول وحائزون على جائزة نوبل للسلام ونشطاء المجتمع المدني وشباب حققوا إنجازات بارزة في إحداث التغيير. وبلغ إجمالي عدد الترشيحات للجائزة أكثر من 350 ترشيحاً، وكانت الدول الخمس الأولى هي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وكندا ومصر. وسيقام حفل توزيع الجوائز في أبوظبي في 4 فبراير 2026، بالتزامن مع اليوم الدولي للأخوة الإنسانية الذي أقرّته الأمم المتحدة.
تُمنح هذه الجائزة تكريماً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وتُكرّم الأفراد والمنظمات، بغض النظر عن أصولهم أو مواقعهم، الذين بذلوا جهوداً دؤوبة ومخلصة لتعزيز الأخوة الإنسانية وتحقيق تقدم ملموس نحو التعايش السلمي. ومنذ تأسيسها عام ٢٠١٩ منحت الجائزة ١٦ فائزاً من ١٥ دولة. ويأتي استحداث هذه الجائزة عقب اللقاء التاريخي الذي عُقد في أبوظبي بين البابا فرنسيس- بابا الفاتيكان الراحل، وشيخ الأزهر-الإمام أحمد الطيب، حيث وقّعا معاً وثيقة الأخوة الإنسانية. ومن بين الحائزين السابقين على الجائزة شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا الراحل فرنسيس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والناشطة في مجال مكافحة التطرّف لطيفة بن زياتن وجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله من المملكة الأردنية الهاشمية ومؤسسة المعرفة والحرية الهايتية وجماعة سانت إيجيديو وصانعة السلام الكينية شمسة أبو بكر فاضل والجمعيات الخيرية الإندونيسية نهضة العلماء والمحمدية وطبيب القلب العالمي الشهير البروفيسور السير مجدي يعقوب والشخصية العامة التشيلية الأخت نيلي ليون كوريا ورئيسة وزراء بربادوس ميا أمور موتلي ومنظمة الإغاثة الغذائية العالمية "وورلد سنترال كيتشن" والعالم الشاب هيمانث بيكيلي.