أرمينيا ستستعيد قطعة أثرية ثقافية فريدة من نوعها-وهي عبارة عنباب خشبي لكنيسة أرمنية صُنع ونُحت عام 1188-من لندن
2 دقيقة قراءة

يريفان في 18 ديسمبر/أرمنبريس: ستستعيد الدولة الأرمنية على قطعة أثرية ثقافية فريدة من نوعها، وهي عبارة عن باب خشبي لكنيسة أرمنية، صُنع ونُحت عام 1188. وأعلنت وزيرة الثقافة والرياضة والسياحة الأرمنية جانا أندرياسيان هذا الخبر خلال جلسة الحكومة الأرمنية، وأوضحت أن الحكومة خصّصت، بموجب قرارها، مبلغ 175 مليوناً و360 ألف درام أرمني من صندوق الاحتياطي لشراء هذه القطعة الأثرية التي عُرضت في مزاد لندن الدولي ونقلها إلى أرمينيا. وأكّدت الوزيرة الأرمنية أن هذه الضلفة تُعدّ نموذجاً فريداً من نوعه، سواءً من حيث قدمها أو من حيث تصميمها الفني وأضافت: "تتوافق النقوش والزخارف تماماً مع التقاليد الفنية الأرمنية في العصور الوسطى، ومع ثقافة عهد البكراتونيين. وحتى تسعينيات القرن الماضي لم نكن نعرف سوى ثماني ضلف أبواب خشبية مماثلة وبشكل عام تُعدّ نماذج النحت على الخشب استثنائية. وفي هذه الحالة نتحدث عن واحدة من تلك الثماني"، وأشارت الوزيرة أندرياسيان إلى أن ضلفة الباب ظهرت في التداول الدولي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي وكانت ضمن مجموعة خاصة في نيويورك. تُجري وزارة الثقافة والرياضة والسياحة، في إطار مراقبتها للمزادات الدولية، دراسات على عينات من التراث الثقافي الأرمني، وتتّخذ خطوات لاقتنائها إن أمكن. وأشارت أندرياسيان إلى أنه في إطار العملية نفسها، تم اقتناء لوحة للفنان أرشيل غوركي مؤخراً، والتي ستُنقل قريباً إلى أرمينيا، وخلال هذه العملية، حظيت القطعة الخشبية المذكورة بالاهتمام أيضاً. ووفقاً للوزيرة الأرمنية،أُجريت تحليلات الكربون المشع، والتي أكدت تاريخ القطعة، بالإضافة إلى وجود مقالات علمية منشورة تُشير إلى أهميتها الثقافية. علاوة على ذلك أُرسل خبير أرمني لإجراء دراسة ميدانية وأكّد أصالة العينة وقيمتها الاستثنائية. ومن المقرّر عرض الباب الخشبي المقتناة في متحف التاريخ الأرمني.