3 دقيقة قراءة
يريفان في 6 ديسمبر/أرمنبريس: أصبح مركز سلافميد الطبي هو أول مركز في أرمينيا مُجهّز بنظام جراحي روبوتي متطور، ويُمكن إجراء العمليات الجراحية باستخدام أحدث الأساليب الروبوتية العالمية، مما يضمن دقّة وسلامة وكفاءة عالية.
تُستخدم الجراحة الروبوتية منذ عام ٢٠٠٨ في أبرز المراكز الطبية حول العالم، وهي متوفرة الآن في أرمينيا في مركز سلافميد الطبي، حيث تمّ تطبيق نظام روبوتي حطم أكثر من ٢٠ رقماً قياسياً عالمياً وضمن نسبة نجاح ١٠٠٪. تُستخدم الجراحة الروبوتية في مختلف مجالات الجراحة: الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم والأورام وجراحة السمنة وجراحة الفتق وجراحة المسالك البولية وأمراض النساء، وهي متوفرة حالياً في أرمينيا فقط في مركز سلافميد الطبي. يواصل مركز سلافميد الطبي التزامه برسالته المتمثلة في جلب الخبرات الطبية الدولية الرائدة وأحدث التقنيات والمعدات في قطاع الرعاية الصحية إلى أرمينيا. من المهم جداً ليس فقط جلب أحدث التقنيات إلى أرمينيا، بل أيضاً إتقان المعرفة وتقديم خدمة فعّالة. ويضيف مؤسس ومدير مركز سلافميد الطبي أرمين هوفاكيميان: "يشرفني أيضاً أن أؤكّد أن أطبائنا على أتم الاستعداد لإجراء العمليات الجراحية باستخدام نظام روبوتي، حيث سبق لهم المشاركة في تدريبات ذات صلة في الخارج، وهم على أتم الاستعداد لتطبيق خبراتهم ومهاراتهم المكتسبة في أرمينيا".
ووفقاً لأطباء المركز يُعدّ إدخال نظام الجراحة الروبوتية خطوةً مهمةً في تطوير الجراحة في أرمينيا. يوفر الروبوت دقةً أعلى ورؤيةً أعمق وحرية حركة أكبر، مما يُمكّن من إجراء أكثر العمليات الجراحية تعقيدًا بطريقة أقل تدخلاً وبكفاءة أكبر. أُجريت مئات العمليات الجراحية السريرية عن بُعد باستخدام هذا النظام الروبوتي، بما في ذلك أطول عملية جراحية عن بُعد بتقنية الجيل الخامس في العالم، من الصين إلى المغرب، على مسافة 12000 كيلومتر. يجمع نظام Toumai MT-1000 المُقدّم بإمكانياته المبتكرة، بين البنى التحتية المتقدمة للاتصالات، بما في ذلك الجيل الخامس والنطاق العريض والألياف الضوئية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مما يضمن تطبيقاً آمناً ومتواصلاً للابتكارات الطبية. يُرسي إدخال هذا الجهاز المتطور معياراً جديداً في الجراحة الأرمنية، مما يضمن إجراء جراحات أكثر أماناً وأقل تدخلاً ودقةً عالية، مما سيعود بالنفع على المرضى. كما سيساهم نظام الجراحة الروبوتية في التطوير الديناميكي للطب عن بعد وتعزيز التعاون الفعال مع كبار المتخصصين الدوليين وإزالة الحدود الجغرافية والحد بشكل كبير من حاجة المرضى للسفر إلى الخارج.