إن الفتح الكامل للحدود بين أرمينيا وتركيا هو الحلقة المهمة التالية في تحول المنطقة-وزير الخارجية آرارات ميرزويان خلال الدورة ال32 للمجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا في فيينا-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 4 ديسمبر/أرمنبريس: يُعدّ الفتح الكامل للحدود بين أرمينيا وتركيا الحلقة المهمة التالية في سلسلة فكّ الحصار عن الاتصالات في المنطقة. وصرّح بذلك وزير خارجية أرمينيا آرارات ميرزويان في كلمته خلال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا.
وأشار الوزير ميرزويان إلى أن الإعلان الذي وقعه قادة أرمينيا وأذربيجان والولايات المتحدة في واشنطن في 8 أغسطس 2025 له أهمية تاريخية وأكد ميرزويان: "إنه إعلان أرسى السلام في واحدة من أكثر المناطق اضطراباً وتمزقاً بالحرب في منطقة مسؤولية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا". وأشار إلى أن الطرفين وقّعا أيضاً بالأحرف الأولى على اتفاقية السلام بين أرمينيا وأذربيجان واقترحا بشكل مشترك على الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا حل هياكل عملية مينسك كرمز للنهاية النهائية للصراع. ووفقاً للوزير ميرزويان فقد فتحت قمة واشنطن فرصاً حقيقية للتواصل الإقليمي، مما يضمن العلاقات داخل الدول والثنائية والدولية، بما في ذلك تنفيذ "طريق ترامب"، الذي يهدف إلى تحويل جنوب القوقاز إلى مركز لوجستي آمن. ورحب الوزير ميرزويان بإعلان أذربيجان رفع قيود العبور عن أرمينيا. وأشار ميرزويان إلى أنه "كنتيجة مباشرة وعملية وصلت أولى شحنات الحبوب بالفعل إلى أرمينيا عبر خط السكة الحديد بين أذربيجان وجورجيا وأرمينيا". وأشار الوزير إلى أن أرمينيا، بدورها، أعلنت استعدادها لضمان عبور الشاحنات من تركيا إلى أذربيجان، ومن أذربيجان إلى تركيا وأضاف: "إن الفتح الكامل للحدود بين أرمينيا وتركيا، ضمن السلسلة التي عرضتها، هو الحلقة المهمة التالية التي ستُكمل عملية تحول المنطقة. ونواصل بنشاط الحوار الهادف إلى التطبيع الكامل للعلاقات الثنائية مع تركيا. وفي هذا الصدد أودّ إبلاغكم بأنه قبل أيام قليلة، عقد ممثلو المؤسسات المعنية في البلدين المرحلة الثانية من المناقشات الفنية الهادفة إلى ترميم وتشغيل خط سكة حديد كيومري-كارس".