أرمينيا تتوقّع استثمارات ومشاركة ملموسة من الاتحاد الأوروبي في مشروع تريب-رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 4 ديسمبر/أرمنبريس: تتوقّع أرمينيا برامج استثمارية محددة من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشاركتها في مشروع "مفترق طرق السلام"، بما في ذلك مشروع "طريق ترامب". أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان عن ذلك خلال إحاطة إعلامية عُقدت في مقر الحكومة، رداّ على سؤال مراسل أرمنبريس حول الاستثمارات المُقترحة في مشروع "مفترق طرق السلام" في وثيقة "الأجندة الاستراتيجية للشراكة بين جمهورية أرمينيا والاتحاد الأوروبي".
"إن إقرار أجندة الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية أرمينيا والاتحاد الأوروبي يُعدّ تغييراً وتطوّراً هاماً في العلاقات. أما بالنسبة للاستثمارات فبعد اتفاقيات واشنطن والإعلان عن مشروع تريب ازداد الاهتمام بالاستثمار في أرمينيا بشكل ملحوظ ونحن مهتمون بطبيعة الحال بالاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مشاركته وحضوره المتميز في مشاريع البنية التحتية. علاقاتنا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي ستتعمّق وتتطور وبالطبع، في "مفترق طرق السلام"، بما في ذلك في إطار مشروع تريب نتوقع برامج استثمارية محددة ومشاركة من الاتحاد الأوروبي"، قال باشينيان وأضاف أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي لا يقتصر على مجال البنية التحتية للنقل الإقليمي فحسب، بل يمتد إلى نطاق أوسع. وأشار رئيس الوزراء الأرمني إلى أن الاتحاد الأوروبي عبّر قبل سنوات عن دعمه لأرمينيا بمبلغ 2.6 مليار يورو. ووفقًا لباشينيان فقد تم بالفعل استثمار أكثر من 500 مليون يورو في هذا الإطار، بما في ذلك من خلال إقراض القطاع الخاص عبر النظام المصرفي.