باشينيان يؤكّد على الدور الخاص للرئيس الأمريكي في تحقيق السلام وفتح الاتصالات بين يريفان وباكو
4 دقيقة قراءة

يريفان في 14 نوفمبر/أرمنبريس: أكد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على الدور الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العمل المبذول لإحلال السلام بين أرمينيا وأذربيجان، ولا سيما في فتح طرق الاتصال في جنوب القوقاز وفي نقاط التحول التي تشهدها المنطقة. وأشار رئيس الوزراء باشينيان إلى ذلك خلال المؤتمر الدولي بعنوان "مفترق طرق السلام: تطوير الاتصالات والتعاون الإقليمي" في يريفان. وقال رئيس الوزراء باشينيان: "بالطبع، في الفترة السابقة، اتخذت العملية مساراً إيجابياً إلى حد ما، على الرغم من وجود بعض التعقيدات أيضاً. وكان التدخل الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب العامل الحاسم الذي مكننا من التوصل إلى هذا الاتفاق". ورأى رئيس الوزراء الأرمني أن تنفيذ برنامج "طريق ترامب" والبرامج الأخرى، بما في ذلك "مفترق طرق السلام"، هو أفضل ضمان لإحلال السلام في المنطقة ووفقاً لباشينيان، فإن مشروع "طريق ترامب" سيجلب فوائد كبيرة لجميع الأطراف، وبالتالي، لن تكون هناك أي قوة مهتمة بزعزعة استقرار المنطقة. كما أكد رئيس الوزراء باشينيان على وجهة نظره بأن مشروع طريق ترامب، المزمع إنشاؤه على أراضي أرمينيا، لن يضر بمصالح ومخاوف إيران أو جورجيا أو روسيا، بل على العكس، سيفتح آفاقًا جديدة للأطراف المعنية وأكد رئيس الوزراء باشينيان: "بعد 8 أغسطس، أعربتُ عن رأيي بأن الاتحاد الروسي من أكثر الأطراف اهتمامًا بتنفيذ هذا المشروع، وقد قوبل تقييمي بالتشاؤم، لكننا جميعاً رأينا أنه نتيجةً لاتفاقيات واشنطن، فإن المستفيد الأول من خط السكة الحديد الأذربيجاني لأرمينيا، الذي تمّ رفع الحظر عنه، هو روسيا. من الواضح أن المشروع مفيد لأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وإيران ودول آسيا الوسطى والولايات المتحدة الأمريكية والصين، بالإضافة إلى دول أخرى في الخليج العربي". ووفقاً لباشينيان تعمل الحكومة الأرمنية حالياً بشفافية تامة وبالتالي، سيتم الرد على جميع مخاوف الجمهور بشأن مختلف القضايا مع مرور الوقت. "أرفض أيضاً أي نظرية محتملة لمزيد من نهاية العالم أو الرعب، بغض النظر عن شكلها، لأن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث لسبب بسيط وهو أن جميع الاتفاقات علنية وشفافة"، أكد رئيس الوزراء الأرمني. كما أكّد أن الحكومة الأرمنية ليس لديها أي اتفاقيات سرية أو شفهية مع أي شخص في سياق تنفيذ مشروع "طريق ترامب" أو أي قضايا أخرى: "الاتفاق الشفهي غير ممكن، لأنه شيء يمكن تفسيره بشكل مختلف ويكون له تفسيرات مختلفة حتى بعد نصف ساعة. لا يوجد اتفاق شفهي ولا يمكن أن يكون والسبب الأكبر لذلك هو الشرعية. لا يمكن تنفيذ هذه البرامج بدون شرعية. بشكل عام تستند جميع استراتيجياتنا إلى الشرعية، لأن الشرعية وحدها هي التي يمكن أن تحقق السلام الدائم والاستقرار والديمقراطية وسيادة القانون.. إلخ"، اختتم رئيس الوزراء نيكول باشينيان قوله.
وقد قّع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إعلاناً في واشنطن في 8 أغسطس/آب، تنصّ بندته الرابعة تحديدًا على ما يلي: "ستعمل جمهورية أرمينيا مع الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف ثالثة متفق عليها لتحديد إطار تنفيذ برنامج ترامب للاتصالات "طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين" (TRIPP) على أراضي جمهورية أرمينيا. ونؤكد عزمنا على اتخاذ جميع التدابير بحسن نية لتحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن".