أخبار اقتصادية

أرمينيا مركز للاتصال السياحي-عنوان انطلاق منتدى الاتصال السياحي العالمي في يريفان-

6 دقيقة قراءة

أرمينيا مركز للاتصال السياحي-عنوان انطلاق منتدى الاتصال السياحي العالمي في يريفان-

يريفان في 24 أكتوبر/أرمنبريس։ انطلقت فعاليات منتدى التواصل السياحي العالمي في يريفان. واستضافت هذه المنصة الدولية، التي عُقدت على مدار يومين تحت عنوان "حوارات السياحة: ربط الناس والأماكن ووجهات النظر"، قادةً عالميين في هذا المجال وصانعي سياسات وخبراء في التواصل لاستكشاف كيفية تأثير التواصل الاستراتيجي على مستقبل السياحة. وأشار وزير الاقتصاد الأرمي كيفورك بابويان إلى أن المشاركين اجتمعوا اليوم لمناقشة والتفكير في كيفية تشكيل مستقبل السياحة من خلال التواصل والروابط الإنسانية.

"إن حضوركم هنا يُعبّر في المقام الأول عن الاهتمام المتزايد والثقة والاستعداد للشراكة مع أرمينيا. إنه تقديرٌ والتزامٌ بمواصلة بناء بيئةٍ أكثر سهولةً وكرم ضيافة واستدامةً لزوار بلدنا. اليوم، لم يعد التواصل مجرد تبادلٍ للمعلومات، بل أصبح أكثر من ذلك، فالتواصل السياحي والترويج السياحي يُشكّلان الصورة التي يرى من خلالها العالم كل بلدٍ كوجهةٍ سياحيةٍ فريدة. وفي هذه العملية، بالطبع، للإعلام تأثيرٌ قويٌّ ويمكنه تغيير الصور النمطية عن أي بلد وإظهار قيمٍ حقيقية وفتح آفاقٍ جديدة. ونتيجةً لذلك يختار السائح ببساطة القصة التي يرغب في أن يكون جزءاً منها" قال الوزير الأرمني وأكّد بابويان أن أرمينيا، بتراثها الثقافي العريق وطبيعتها الفريدة وكرم ضيافتها، لديها قصصٌ لا تُحصى ومتنوعة لتقدمها لضيوفها. "هدفنا هو إيصال هذه الرسالة للعالم من خلال أدوات الاتصال الحديثة والمنصات الرقمية وبالطبع من خلال التعاون متعدد الأطراف. السياحة أحد التوجهات الاستراتيجية لاقتصادنا. فهي لا تحفز النمو الاقتصادي فحسب، بل تساهم أيضًا في التنمية الشاملة، وخلق فرص عمل جديدة وتحسين البنية التحتية، وبالطبع، الحفاظ على تراثنا الثقافي والتاريخي. نؤمن بأن التواصل الفعال، والعلامة التجارية الصحيحة، وقوة وسائل الإعلام والروابط بين الثقافات، كلها عوامل تُشكل معًا مستقبلاً سياحياً مستداماً" هذا ما قاله بابويان، وأعرب الوزير الأرمني عن أمله في أن يصبح هذا المنتدى منصة فعّالة لتبادل المعرفة والخبرات والأفكار، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مشتركة.
كما أشارت رئيسة لجنة السياحة الأرمنية لوسينهه كيفوركيان إلى أن أرمينيا تهدف من خلال هذا المنتدى إلى التأكيد على الدور الرئيسي للتواصل في تعزيز الثقة والمشاركة والتنمية السياحية المستدامة.

 
"يهدف منتدى التواصل السياحي العالمي إلى ترسيخ مكانة أرمينيا كفاعل رئيسي في تقاطع التواصل والسلام في المنطقة. وقد دعونا ضيوفًا دوليين، وخبراء في السياحة والسياسة وغيرهم، لمناقشة القضايا الرئيسية التي ستُدرج في جدول أعمال ورشة العمل خلال المنتدى. وستُطرح هذه القضايا على طاولة النقاش بهدف إيجاد حلول عملية ونقود جميع حلقات النقاش التي تتناول مواضيع تتعلق بالتعاون الإقليمي والسلام والتواصل" هذا ما صرّحت به رئيس لجنة السياحة الأرمنية وأعربت كيفوركيان عن سرورها بحضور ضيوف رفيعي المستوى من اليونان وإيران ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى شركاء من جورجيا. وأكّدت أن هذا دليل على المكانة الفريدة التي تحتلها أرمينيا على خريطة السياحة العالمية.
 وأشار رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى أرمينيا فاسيليس ماراكوس إلى أن انعقاد المنتدى في أرمينيا يحمل رمزية كبيرة، إذ تُعتبر من "الكنوز الخفية" في المنطقة.


وأكد السفير الأوروبي أن السياحة تُعتبر محوراً رئيسياً للتنمية الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي، إذ توفر حوالي 10% من فرص العمل في الاتحاد الأوروبي وتُحقق قيمة مضافة هائلة. وحسب قوله فإن السياحة ليست فقط قوة دافعة للتنمية الاقتصادية، بل أيضاً للتنمية الاجتماعية، إذ تربط الشعوب والثقافات. وأشار رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى أرمينيا إلى أن القطاع يواجه تحديات متزامنة، بدءاً من التغيرات الموسمية ووصولًا إلى تغير المناخ وعدم الاستقرار الجيوسياسي. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعمل حالياً على وضع أول استراتيجية سياحية أوروبية شاملة، تُسهم أرمينيا في تطويرها وقال ماراكوس: "تتمتع أرمينيا بإمكانيات سياحية هائلة ونحن نُقدّر عالياً استراتيجية أرمينيا السياحية للفترة 2026-2030 ويمكنني القول إن هذه الاستراتيجية تتوافق بشكل عام وتام مع أجندة الشراكة الجديدة مع الاتحاد الأوروبي"، وأفاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يدعم مختلف مبادرات أرمينيا في مجالات السياحة المبتكرة والتعليم وتنمية المجتمع. ووفقاً لماراكوس فقد دعم الاتحاد الأوروبي أكثر من 80 مبادرة محلية في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى خلق حوالي 200 فرصة عمل.


واستشهد كأمثلة بإنشاء مدرسة للطهي في كيومري، بالتعاون مع تومو، والمشاريع المجتمعية المنفذة في سيونيك، والتي تهدف إلى تنشيط المنطقة اقتصادياً. وأضاف ماراكوس أن الاتحاد الأوروبي يُولي أهمية أيضاً لتوطيد العلاقات الشعبية بين أرمينيا ودول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات وقال: "هدفنا هو توسيع نطاق التواصل المتبادل ليزور المزيد من الأوروبيين أرمينيا، ويزور المزيد من الأرمن أوروبا".

 

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT