2 دقيقة قراءة
يريفان في 4 سبتمبر/أرمنبريس: تعتبر روسيا حل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مبرراً نظراً للتغيرات الجذرية في الواقع الإقليمي. وصرّحت بذلك المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وأكدت زاخاروفا: "شاركت روسيا، إلى جانب عدد من الدول الأعضاء الأخرى في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في اعتماد قرار حل مجموعة مينسك، انطلاقاً من مبدأ التوافق. ونعتقد أن هذه الخطوة مبررة تماماً، نظراً للتغيرات في الوضع في جنوب القوقاز". وأشارت إلى أن أرمينيا وأذربيجان قدمتا مبادرة إنهاء عملية مينسك. وأشارت ممثلة وزارة الخارجية الروسية إلى أنه "في 11 أغسطس/آب، وقدّم وزيرا خارجية البلدين مقترحاً مماثلاً إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مؤكدين أن باكو ويريفان لم تعودا تريان الحاجة إلى أدوات عملية مينسك"، وأضافت زاخاروفا أنه طوال فترة عمل مجموعة مينسك، بذلت الرئاسة المشتركة الروسية كل جهد ممكن للتوفيق بين شعبي أرمينيا وأذربيجان وحل النزاع سلميًا.
ويذكر أنه في 8 أغسطس/آب وقّعت أرمينيا وأذربيجان طلباً مشتركاً لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في واشنطن بشأن حل مجموعة مينسك. أُطلقت عملية مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا عام 1992 بهدف حل النزاع الأذربيجاني-كاراباغ، وكانت الصيغة الرئيسية هي مجموعة مينسك، برئاسة مشتركة من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.