حل قضية الأراضي المحتلة من قبل أذربيجان في أرمينيا سيكون نتيجة العمل المشترك للجان ترسيم الحدود الأرمنية الأذربيجانية وعلى أساس إعلان ألما آتا-باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 21 أغسطس/أرمنبريس: قال رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أنه سيتم حل قضية الأراضي المحتلة من قبل أذربيجان في أرمينيا نتيجةً للعمل المشترك للجان ترسيم الحدود الأرمنية الأذربيجانية، وعلى أساس إعلان ألما آتا. وصرّح باشينيان بذلك خلال إحاطة صحفية وأشار: "لدينا نحن وأذربيجان مشكلة مع الأراضي المحتلة. وخاصةً في ظل هذه الظروف السلمية، سنحل هذه القضايا بشكل متبادل، في جو من التوافق، على أساس اللوائح المبرمة والموقعة والمصدّق عليها للعمل المشترك للجان ترسيم الحدود، وإعلان ألما آتا".
وتنص المادة الأولى من اتفاقية السلام الموقعة بين أرمينيا وأذربيجان، على وجه الخصوص، على ما يلي: "تأكيداً على أن الحدود بين جمهوريتي الاتحاد السوفيتي الاشتراكيتين السابقتين قد أصبحت حدودًا دولية للدولتين المستقلتين، وقد اعترف بها المجتمع الدولي على هذا النحو، فإن الطرفين يعترفان ويحترمان سيادة كل منهما وسلامة أراضيه وحرمة حدوده الدولية واستقلاله السياسي". في خطابه للشعب بتاريخ 18 أغسطس/آب أشار رئيس الوزراء نيكول باشينيان، في معرض حديثه عن قضية الأراضي الأرمينية المحتلة من قبل أذربيجان، إلى أنه كما توجد أراضٍ ذات سيادة تابعة لأرمينيا تحت سيطرة أذربيجان، توجد أراضٍ أذربيجانية خاضعة لسيطرة أرمينيا. وأوضح رئيس الوزراء أن هذه القضية ستُحل من خلال ترسيم الحدود، وإذا طُرحت مسألة تبادل بعض الأراضي، فعلى السلطات الأرمنية إجراء استفتاء لمعرفة ما إذا كان الشعب يؤيد هذا الخيار، وقد صرّحت السلطات الأرمنية بأن أذربيجان لا تزال تحتل أكثر من 200 كيلومتر مربع من الأراضي الأرمينية.