أخبار سياسية

بإمكاننا توحيد مجتمعات كافة بلدان المنطقة والعيش بسلام في القرن الحادي والعشرين-وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان-

4 دقيقة قراءة

بإمكاننا توحيد مجتمعات كافة بلدان المنطقة والعيش بسلام في القرن الحادي والعشرين-وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان-

يريفان في 12 أبريل/أرمنبريس: إن بلدان منطقتنا لديها خيار: إما الانتظار مئة عام أخرى والتأكد من أن التغييرات غير قابلة للرجوع، أو البدء تدريجياً في وضع الطوب فوق بعضها البعض، وصولاً في النهاية إلى إرساء السلام المستقر في جنوب القوقاز. وصرح وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان خلال حلقة نقاشية عقدت في أنطاليا بمشاركة وزراء خارجية أرمينيا وجورجيا وأذربيجان. وقال الوزير ميرزويان:
  "إن المجتمع الأرمني يشعر بالقلق إزاء القضايا الأمنية والحدود المغلقة، وهو بالتأكيد يشعر بالقلق إزاء القضايا المتعلقة بالتعاون الاقتصادي في المنطقة ويسمع مواطنونا تطمينات من الحكومة الأرمنية بشأن أجندة السلام، وإقامة علاقات سلمية مع الجيران، وفتح حقبة جديدة في المنطقة. لكننا ندرك أن الجروح ما زالت جديدة، ومن الصعب إلى حد ما الحديث عن التعاون في هذا الوقت. في الوقت نفسه، يسمع المواطن الأرمني العادي التهديدات من أذربيجان ويرى أن الجانب الأذربيجاني ليس في عجلة من أمره للاعتراف بوحدة أراضي أرمينيا المعترف بها دولياً. هذه التهديدات واضحة على مستوى البرلمان الأذربيجاني، ووسائل الإعلام التي تتعاون بشكل وثيق مع الحكومة، وكبار المسؤولين. هناك طرق مختلفة للتفاعل، ويمكن لجورجيا أيضاً أن تلعب دوراً قيادياً في جنوب القوقاز. بإمكاننا توحيد مجتمعات كافة بلدان المنطقة والعيش بسلام في القرن الحادي والعشرين. لقد اختارت أرمينيا بالفعل خيار التعاون، ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك من جانب واحد إذا كان الطرف الآخر أيضاً غير مهتم بالتعاون معنا. وفيما يتعلق بفتح طرق الاتصال، فقد قدّمنا ​​بالفعل عرضاً ملائماً لأذربيجان، والتي يمكنها الاستفادة منها باستخدام البنية التحتية للسكك الحديدية لدينا. ويمكننا الاستفادة من هذا أيضاً. نحن ندرك أن الجزء الذي يبلغ طوله 45 كيلومتر في جنوب أرمينيا هو أقصر طريق يربط بين شطري أذربيجان، لذلك اقترحنا استخدام التقنيات الحديثة في نقاط التفتيش الحدودية من خلال تركيب ماسحات ضوئية إلكترونية إذا كان الجانب الأذربيجاني لا يريد فحص البضائع والمواد فعلياً. واقترحنا أيضاً استخدام خيار الإعلان الإلكتروني وتقديم المعلومات إلى السلطات المعنية على الجانبين حتى يمكن حل المشكلات المتعلقة بالنقل بأسرع ما يمكن وبأقل تكلفة ممكنة. لقد قدّمنا ​​مقترحات محددة، لكننا لم نتلق رداً إيجابياً".
ومن جانبه أشار وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف إلى أن إقامة علاقات حسن الجوار والتعاون مع الدول المجاورة تعتبر من أولويات السياسة الخارجية لأذربيجان. وبحسب قوله فإن التكامل الاقتصادي يمكن أن يساهم في تنمية البلدان: "إن أذربيجان تنتهج نفس السياسة بالضبط تجاه جيرانها. نحن نقصد المحور الشرقي الغربي. إن التعاون بين أذربيجان وجورجيا وتركيا هو مثال جيد على الفوائد التي يجلبها لمجتمعاتنا. إن تنفيذ المشاريع الاقتصادية يغير بشكل مفيد الصورة الكاملة لمنطقتنا، والعديد من البلدان تستخدم الغاز الأذربيجاني من حوض بحر قزوين. وفي الوقت نفسه، نعمل بشكل نشط على تنفيذ الممر الشمالي الجنوبي بمشاركة مباشرة من روسيا وإيران. لقد تمّ استبعاد أرمينيا من هذه المشاريع لأنه من الصعب أن نتصور كيف يمكننا التعاون مع جارنا إذا كنا في صراع. واليوم أصبحت الفرصة سانحة لوضع حد لهذا الصراع، ونحن نعتقد أن هذه العملية ينبغي أن يكون لها نهاية واضحة. و بعد ذلك، ستُفتح فرص جديدة للتنمية والتقدم في المنطقة"/ قال بيراموف. ووفقاً له، قدمت أذربيجان أيضاً اقتراحاً لفتح طرق الاتصال، وهو ما ورد في بيان 9 نوفمبر، وهذا يفترض تواصلا دون عوائق بين شطري أذربيجان: "لقد قدمنا ​​مقترحات للجانب الأرمني لحل الوضع. اتفقنا على فصل الاتصالات البرية والسكك الحديدية" وقال بيراموف "نريد وضعاً مستقراً ولا يتغير نتيجة تغيير السلطة في أرمينيا أو تأثير عوامل أخرى مختلفة".

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT