تظهر مهمة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا مدى استعداده للمضي قدماً في مسألة أرمينيا-السفير ماراكوس-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 3 يوليو/أرمنبريس: أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا فاسيليس ماراكوس عن رأي مفاده أن بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي قد أعطت بالفعل نتائج ملموسة للغاية ووجودها في البلاد يظهر مدى استعداد الاتحاد الأوروبي للذهاب في هذه القضية وصرح ماراكوس بذلك أثناء مشاركته في اجتماع "الشراكة الأرمنية الشرقية والاتحاد الأوروبي" التحديات والفرص" ويتحدث عن الوضع الأمني في جنوب القوقاز وفي إشارة إلى مرونة أرمينيا، أشار ماراكوس إلى أن الأمر في رأيه يتعلق بمرونة المجتمع والاقتصاد والمؤسسات: "لقد تحدثت بالفعل عن خطة الاستثمار الاقتصادي" وقال ماراكوس في إشارة إلى أرمينيا: "لقد تم بالفعل استثمار أكثر من 600 مليون دولار في خطة الاستثمار الاقتصادي ونحن نتجه نحو تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، ولكن الآن أعتقد أنها أصبحت حقيقة واقعة-التفاعل الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي" وبحسب ملاحظته، عند الحديث عن المقاومة قال أنه بالطبع من الضروري الإشارة إلى دعم الاتحاد الأوروبي للسلام في المنطقة وتسوية العلاقات الأرمنية الأذربيجانية: "إن وجودنا على الأرض يعد أيضاً مشاركة مهمة للغاية من قبل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء. إن بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا تحقق بالفعل نتائج ملموسة للغاية من خلال دورياتها ووجودها، مما يدعم أمن الناس" وشدد ماراكوس على أن هذا يظهر بشكل ملموس إلى أي مدى مستعد الاتحاد الأوروبي للذهاب في حالة أرمينيا، مضيفاً أنه ينبغي صياغة الشراكة من خلال التفاعل بين الجانبين وأشار إلى أن دور الشراكة الشرقية كان مهماً أيضاً في هذا الصدد، ولكن هناك سمات معينة في جنوب القوقاز عندما يتعلق الأمر بأرمينيا وتركيا وأذربيجان، فضلاً عن العلاقات بين أرمينيا وجورجيا وقال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي: "نعم الاتحاد الأوروبي يستخدم أدواته، ربما لا يستخدم دائما بشكل فعال للغاية، لأنه يعتمد أيضا على شركاء آخرين"، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يحاول تحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات للترويج بشكل جيد والتواصل والسلام وسيادة القانون في النظام الدولي، وفي كل هذه القضايا أكد ماراكوس أيضاً على دور المجتمع المدني، مؤكداً أن لديه مجالاً للتطور في أرمينيا.