1 دقيقة قراءة
"إن غياب العلاقات الدبلوماسية بين أرمينيا وتركيا والحدود المغلقة، فضلاً عن التدخل العلني لتركيا في الحرب التي استمرت 44 يوماً، تؤثر سلباً على السلام والتنمية المستقرة في المنطقة. لطالما كانت أرمينيا على استعداد لتطبيع العلاقات مع تركيا دون شروط مسبقة الأمر الذي يصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي والأمن والتنمية الاقتصادية. اليوم أيضاً جمهورية أرمينيا على استعداد لبذل الجهود في اتجاه تطبيع العلاقات مع تركيا وللمضي قدماً دون شروط مسبقة يجب أن يتعاون الجانبان لتطوير جو من الثقة المتبادلة بهدف إقامة علاقات طبيعية تدريجياً "، كما تقول خطة عمل الحكومة 2021-2026.