حمل أرمن ناغورنو كاراباغ السلاح ذات مرة لحماية حياتهم وكرامتهم-بوتين يتحدث عن مذابح سومكايت مرةأخرى
2 دقيقة قراءة
"بدأت الجذور العرقية للصراع في سومكايت ثم انتقلت إلى ناغورنو كاراباغ. هنا لكل جانب حقيقته الخاصة. لقد حمل أرمن ناغورنو كاراباغ السلاح ذات مرة لحماية حياتهم وكرامتهم" وأضاف فلاديمير بوتين أن الوضع في ناغورنو كاراباغ خرج عن السيطرة هذا العام لأن التوترات استمرت لسنوات عديدة.
"لا أعتقد أن هذا كان بسبب تأثيرات خارجية ووقعت عدة حوادث إطلاق نار واشتباكات صغيرة أدت جميعها إلى نشوب صراع. موقف روسيا كان دائماً أنه يجب علينا التوصل إلى اتفاقات دون إراقة دماء. كان هذا هو موقفنا في إطار الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك-حيث تشارك روسيا والولايات المتحدة وفرنسا في الرئاسة".
وفي 29 أكتوبر / تشرين الأول أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين-في إشارة إلى نزاع ناغورنو كاراباغ، أنه بدأ مع الاشتباكات العرقية في سومكايت.
خلال الفترة من ٢٧ إلى ٢٩ فبراير ١٩٨٨ في مدينة سومكايت في أذربيجان السوفيتية- نظمت السلطات الأذربيجانية مذابح وترحيل جماعي للسكان الأرمن في المدينة. في 29 فبراير دخلت القوات السوفيتية سومكايت، لكن أعمال العنف والقتل استمرت في ذلك اليوم ولم يتخذ الجيش إجراءات حاسمة إلا في ساعات المساء لمنع وقوع المزيد من المجازر، على الرغم من أن المجتمع الدولي لم يعترف بعد بفظاعة سومكاايت على أنها إبادة جماعية فقد أدانها البرلمان الأوروبي (1988) ومجلس الشيوخ الأمريكي (1989) والبرلمان الأرجنتيني.