التوقيت في يريفان 11:07:36,   15 أكتوبر

رئيس الوزراء التركي يدعم دورياً أكاذيب أذربيجان في«أحداث خوجالي» ويواصل تكرار الفكرة التركية البائسة ب«دعوة القوات الأرمنية مغادرة الأراضي المحتلة»


يريفان في 28 فبراير/أرمنبريس: وافقت السلطات التركية، التي وقعت على البروتوكولات الأرمينية- التركية في زيورخ في عام 2009، على بدء تطبيع العلاقات مع أرمينيا دون شروط مسبقة، ولكنها لم تلتزم بروح البروتوكولات. ولا تزال أنقرة الرسمية تربط العلاقات مع عوامل مختلفة من بينها  وأولها الصراع في ناغورنو كاراباغ.
وكان تدخل تركيا دائماً غير ضرورياً ومتحيزاً في عملية تسوية الصراع في ناغورنو كاراباخ، وأبرز مثال على ذلك كان خلال حرب أبريل 2016. وقد كان آخر إعلان للرئيس سيرج سركيسيان واضحاً في الأمم المتحدة في سبتمبر 2017 أنه: "لم يكن هناك أي تحرك إيجابي وفي غياب التحول، سوف تعلن أرمينيا هذين البروتوكولين حتى ربيع عام 2018 لاغيتين".
وقد أعرب وزير الخارجية إدوارد نالبانديان، في وقت لاحق عن ذلك أيضاً وقبل عدة أيام في مؤتمر الأمن في ميونيخ.
غير أن أنقرة الرسمية تجاهلت الرسالة من الجانب الأرميني، وواصلت الشروط بخطب عن الإبادة الجماعية الأرمنية وتسوية النزاع في ناغورنو كاراباغ.
وفي 27 فبراير / شباط، شارك رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم في معرض مخصص لما يسمّى ب"أحداث خوجالي" وكرّر في شعار "دولتين وأمة واحدة"، قائلاً إنهم سيدعمون دائماً "الإخوة الأذريين". ولم يتردد في تكرار الفكر التركي البائس المتمثل في مغادرة "الأراضي المحتلة" من قبل القوات الأرمنية، وقال رئيس وزراء البلاد التي ترفض مواجهة ماضيها بعناد: "يجب معرفة التاريج جيداً".
وهذا النوع من السلوك الذي يتناقض مع روح الاستعداد لتطبيع العلاقات مع أرمينيا ربما يكون أفضل دليل على أن السلطات التركية لم تكن مخلصة في بداية بروتوكولات لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين أرمينيا وتركيا، وفي توقيع البروتوكولات المتعلقة بتطوير العلاقات بين جمهورية أرمينيا وجمهورية تركيا.
آراكس كاسيان



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة