التوقيت في يريفان 11:07:36,   26 يونيو 2022

مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا تستأنف عملها بقضية آرتساخ-أذربيجان تخضع للضغوط الدولية-تقرير أرمنبريس

مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا تستأنف عملها بقضية آرتساخ-أذربيجان تخضع 
للضغوط الدولية-تقرير أرمنبريس
يريفان في 7 أكتوبر/أرمنبريس: قال يوجين تشوسوفسكي وهو مستشار في قسم التطوير التحليلي وزميل غير مقيم في معهد نيولاينز البحثي ومقره واشنطن إن الاستئناف التدريجي لعملية مفاوضات مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا واستئناف الحوار الأرميني الأذربيجاني حول قضية آرتساخ-ناغورنو كاراباغ ضمن مجموعة مينسك هي إشارة إيجابية، لكنه لا يتوقع تغييرات كبيرة من العملية.
وقال تشوسوفسكي لأرمنبريس إن الاجتماع الأخير لوزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في نيويورك بوساطة الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والذي كان أول اجتماع بعد حرب آرتساخ عام 2020 يظهر استعداد أرمينيا وأذربيجان لاستئناف المفاوضات ومع ذلك. المحلل الأمريكي غير متأكد من أن "مجموعة مينسك ستكون القناة الأساسية التي يتم من خلالها إحراز تقدم فعلي" في الدبلوماسية.
"من الصعب القول إلى أي مدى ستكون مجموعة مينسك فعالة، لكننا بالتأكيد رأينا بعض الإشارات الإيجابية في الآونة الأخيرة على الصعيد الدبلوماسي ولست متأكداً من أن مجموعة مينسك ستكون القناة الأساسية التي يتم من خلالها، كما تعلمون إحراز تقدم حقيقي"، قال تشوسوفسكي،  لكنه وصف استعداد الجانبين لاستئناف المفاوضات بأنه إشارة إيجابية حيث أضاف: "أعتقد أن القيود الرئيسية أمام أي نوع من الاختراق الدبلوماسي الكبير لا تزال قائمة. لذلك لا أتوقع أي تغييرات كبيرة، لكن حقيقة استعدادهم لمراجعة هذه المحادثات هي على الأقل إشارة إيجابية".
كما علق الخبير على الخلافات بين الدول التي ترأسها مجموعة مينسك- روسيا من جهة والولايات المتحدة وفرنسا من جهة أخرى، فيما يتعلق بالتسوية الشاملة لنزاع ىرتساخ- ناغورنو كاراباغ.
"كانت المشكلة أنه بعد الحرب التي انتهت ببيان وقف إطلاق النار الموقع من قبل قادة روسيا وأرمينيا وأذربيجان كانت موسكو تركّز على تنفيذ البيانات الثلاثية بين روسيا وأرمينيا وأذربيجان الموقعة في 9 نوفمبر 2020 و 2021- 11 كانون الثاني (يناير)، بينما كان الرؤساء المشاركون الغربيون ولا سيما واشنطن، يدعون إلى استئناف المفاوضات الموضوعية ضمن تنسيق الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك، مع التركيز على توضيح وضع ناغورنو كاراباغ.
ومع ذلك في أوائل سبتمبر  بدأت موسكو بشخص المتحدثة بإسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، في غيّرت خطابها عن دعمها لتفعيل عمل الرؤساء المشاركين لتسوية نزاع كاراباغ على أساس التفويض الحالي. وبعد هذا البيان بوقت قصير عقد الاجتماع الذي نظمه الرئيسان المشاركان في نيويورك" ووفقاً لتشوسوفسكي تود روسيا بالطبع إبقاء العملية تحت سيطرتها بما يتماشى مع مجموعة مينسك من خلال صيغ بديلة ومع ذلك فإن انتهاكات وقف إطلاق النار في الأشهر الأخيرة وعدم استقرار الوضع الأمني أجبرت موسكو على اتخاذ إجراءات جادة و التفكير في استئناف عملية الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك.
"لا تريد روسيا أن تترك قنوات النقاش مغلقة تماماً خاصةً في ظل عدم الاستقرار في المنطقة، ربما يكون هذا أحد العوامل التي تجعل روسيا أكثر استعداداً لإجراء مثل هذا النوع من المفاوضات.
كما قدم عالم السياسة الروسي ألكسندر سكاكوف تعليقاً إلى أرمنبريس حول هذا الموضوع وتطرّق بشكل خاص إلى حقيقة أن أذربيجان قد قدمت في نهاية المطاف تنازلاً ووافقت على الاجتماع مع الجانب الأرمني تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك.
"تظهر أذربيجان استعدادها للتفاوض، لكن هذا الاستعداد لا يعني أنها ستتفاوض بالتأكيد حرفياً. بعبارة أخرى ستحاول أذربيجان إظهار استعدادها للتفاوض وستتحدّث عنها في هذه المنصة أو تلك، لكنها في الواقع لن تتفاوض حول أي شيء، هذه هي سياسة باكو في هذه الحالة بالذات"، قال السيد سكاكوف.

الإعداد والمقابلات لآرام سركيسيان







youtube

كلّ المستجدّات    


عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]