4 دقيقة قراءة
يريفان في 20 يناير/أرمنبريس: استضاف رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان كلاً من محمد عبد السلام-الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية وعضو لجنة الجائزة والرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا السابق شارل ميشيل وعضو لجنة الجائزة والرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الأفريقي ورئيس وزراء تشاد السابق، موسى فكي محمد.
ووفقاً لما علمت به أرمنبريس عن المكتب الإعلامي لرئيس وزراء أرمينيا أعرب محمد عبد السلام عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، وأشار إلى أن رئيس الوزراء نيكول باشينيان نال جائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2026 تقديراً لجهوده الدؤوبة في تعزيز السلام والتعاون والاستقرار بين جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان. وقد مُنحت الجائزة نفسها أيضاً لرئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، مما يؤكد على الجهود المشتركة لتعزيز السلام. وأشار محمد عبد السلام إلى أن ما يقوم به رئيس الوزراء باشينيان لتنفيذ هذه الاتفاقية يُعد مثالاً يُحتذى به في العديد من النزاعات حول العالم وأكد محمد عبد السلام أن: "هذا التكريم يُظهر أهمية الاتفاقية نفسها كخطوة إيجابية نحو السلام والمصالحة والاستقرار الإقليمي. وتُجسّد جائزة زايد هذه المبادرة لتشجيع قادة العالم وإلهامهم للسعي نحو سلام دائم. ونحن على ثقة بأن ما تقومون به نابع من القلب، من أجل السلام وشعبكم والعالم أجمع". وأضاف أن 350 شخصاً من أكثر من 90 دولة كانوا من بين المرشحين للجائزة هذا العام.
وشكر رئيس الوزراء باشينيان أعضاء لجنة الجائزة على هذا التقدير، مشيرًا إلى أن حصوله على جائزة زايد شرف عظيم له. كما أعرب رئيس الدولة الأرمنية عن امتنانه لهذا التقدير للجهود المبذولة لإرساء السلام في المنطقة: "بالطبع هذا ثمرة جهود العديد من الأشخاص في أرمينيا، وبالطبع خارجها. أعلم أن رئيس أذربيجان قد نال التكريم أيضاً ونحن نتشارك هذا التكريم. إنه مستحق وإنجاز مشترك بكل معنى الكلمة. لقد عمل الكثيرون ولا يزالون يعملون، على إرساء السلام: في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعلى مختلف المحافل الدولية وفي أذربيجان. وبالتأكيد هو في المقام الأول إنجاز فريقنا السياسي والحكومة والبرلمان والمجتمع، لأن تنفيذ أي اتفاق مستحيل دون دعم المجتمع والشعب"، هكذا صرّح رئيس الوزراء الأرمني، مضيفاً أن شعب أرمينيا لعب الدور الأهم في هذه العملية برمتها، وشكر الضيوف مجدّداً، مشيراً إلى أنهم بذلك يقدمون إسهاماً بالغ الأهمية في عملية السلام ويجعلونها أكثر مؤسسية. وخلال الاجتماع دُعي رئيس الوزراء للمشاركة في حفل توزيع جائزة زايد الذي سيُقام في أبوظبي في الرابع من فبراير.
تُمنح هذه الجائزة تكريماً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وتُكرّم الأفراد والمنظمات، بغض النظر عن أصولهم أو مواقعهم، الذين بذلوا جهوداً دؤوبة ومخلصة لتعزيز الأخوة الإنسانية وتحقيق تقدم ملموس نحو التعايش السلمي. ومنذ تأسيسها عام ٢٠١٩ منحت الجائزة ١٦ فائزاً من ١٥ دولة. ويأتي استحداث هذه الجائزة عقب اللقاء التاريخي الذي عُقد في أبوظبي بين البابا فرنسيس- بابا الفاتيكان الراحل، وشيخ الأزهر-الإمام أحمد الطيب، حيث وقّعا معاً وثيقة الأخوة الإنسانية. ومن بين الحائزين السابقين على الجائزة شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا الراحل فرنسيس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والناشطة في مجال مكافحة التطرّف لطيفة بن زياتن وجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله من المملكة الأردنية الهاشمية ومؤسسة المعرفة والحرية الهايتية وجماعة سانت إيجيديو وصانعة السلام الكينية شمسة أبو بكر فاضل والجمعيات الخيرية الإندونيسية نهضة العلماء والمحمدية وطبيب القلب العالمي الشهير البروفيسور السير مجدي يعقوب والشخصية العامة التشيلية الأخت نيلي ليون كوريا ورئيسة وزراء بربادوس ميا أمور موتلي ومنظمة الإغاثة الغذائية العالمية "وورلد سنترال كيتشن" والعالم الشاب هيمانث بيكيلي.