أرمينيا ستكون أول دولة عضو في الاتحاد الأوراسي وفي رابطة الدول المستقلة ستوقع على اتفاق تعاون شامل مع الاتحاد الأوروبي -موقع «أوروبا الجديدة»-
2 دقيقة قراءة
وتقول روشيف إن التغير السريع في الأفضليات السياسية والاقتصادية في يريفان كان بمثابةصب ماء بارد على بيروقراطيية الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لمؤلفة المقال، فإن القرار الذي اتخذه الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان في الفترة التي سبقت عام 2013 كان لأول مرة غير متوقع، ولكنه لم يفاجأ من هم على دراية بالوضع الاقتصادي لهذا البلد الجنوب القوقازي الصغير، حيث أن أرمينيا دولة غير ساحلية ولديها موارد طبيعية قليلة وحدودها مغلقة مع تركيا وتضيق العلاقات مع أذربيجان وتقول الكاتبة: "بالنظر إلى هذه الظروف فان هذه الدولة الارثوذكسية المسيحية الصغيرة ليس لديها خيارات أخرى سوى طلب دعم روسيا" وتضيف: "إن روسيا حالياً هي أكبر شريك تجاري لأرمينيا وإذا وقعت أرمينيا على اتفاق الشراكة والتعاون في بروكسل الاسبوع المقبل، فستكون أول دولة في الاتحاد الأوراسي وفي رابطة الدول المستقلة التي ستوقع اتفاقاً إطارياً مع الاتحاد الاوروبي. يبدو أن أرمينيا المحاصرة بين روابطها التقليدية مع الشرق والرغبة في الاندماج مع الغرب، اختارت الخيار الأخير".